تفاصيل جديدة عن مصير موسى هلال بعد وفاة ابنه وإصابة آخر في مستريحة
متابعات -السودان الآن
تفاصيل جديدة عن مصير موسى هلال بعد وفاة ابنه وإصابة آخر في مستريحة
متابعات – السودان الآن – أفادت مصادر محلية بأن الشيخ موسى هلال لم يتعرض لأذى خلال الأحداث التي شهدتها منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، بينما أُصيب ابنه فتحي بجروح طفيفة، في حين قُتل ابنه حيدر خلال الاشتباكات التي وقعت في المنطقة.
وذكرت المصادر أن الهجوم على مستريحة شاركت فيه قوة مسلحة يقودها أشقاء المستشار الراحل حامد علي أبوبكر، مشيرة إلى أن المواجهات شهدت استخدام أسلحة ثقيلة ومتوسطة وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وأضافت أن قوات مجلس الصحوة الثوري تمكنت من صد الهجوم الأول بعد تدخل طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني، ما أدى إلى تراجع القوة المهاجمة قبل استئناف العمليات لاحقاً.
وبحسب شهود عيان، فإن قوات قوات الدعم السريع تمكنت لاحقاً من دخول بلدة مستريحة صباح الاثنين بعد هجوم بري واسع أعقب قصفاً بطائرات مسيّرة، موضحين أن قوات موالية لهلال انسحبت إلى مواقع متفرقة، دون معلومات مؤكدة عن موقعه الحالي.
ويأتي هذا التطور وسط توتر متصاعد بين هلال وقيادات قوات الدعم السريع، بعد تصريحات سابقة اتهم فيها نائب قائدها عبد الرحيم دقلو بمحاولة إضعاف قبيلة المحاميد عبر دعم الانقسامات الداخلية.
وكان هلال قد أعلن في وقت سابق دعمه للجيش السوداني، موجهاً انتقادات حادة لقوات الدعم السريع ومؤكداً وقوفه إلى جانب القيادة العامة للقوات المسلحة.
ويُعد هلال من أبرز القيادات القبلية في دارفور، وقد ارتبط اسمه بعمليات عسكرية خلال نزاع دارفور عام 2003، ما أدى إلى فرض عقوبات دولية عليه شملت قيود سفر وتجميد أصول.
وتصاعد الخلاف بين هلال والدعم السريع منذ تأسيس القوة بقيادة محمد حمدان دقلو، قبل أن يدخل الطرفان في مواجهات عام 2017 انتهت باعتقال هلال ومحاكمته، ثم الإفراج عنه بعفو رئاسي في مارس 2021.
وبعد اندلاع القتال بين الجيش والدعم السريع في أبريل 2023، بقي هلال في مستريحة دون إعلان موقف واضح لفترة، قبل أن يعلن لاحقاً دعمه للجيش













