حدث جديد النيل الأزرق… وردنا قبل قليل
تطورات متسارعة في النيل الأزرق.. تضارب في المعلومات وأرقام نزوح كبيرة
متابعات – السودان الآن – 24/3/2026 – أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة الكرمك الاستراتيجية، إلى جانب منطقتي “البركة” و”الكيلي” بإقليم النيل الأزرق، مشيرة في بيان إلى أن قواتها، بمشاركة الحركة الشعبية-شمال، سيطرت على الكرمك في النيل الازرق.
في المقابل، كشفت مصادر عسكرية عن سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا على أجزاء واسعة من مدينة الكرمك، فيما أعلنت حكومة محافظة الكرمك صدّ الهجوم، في ظل تضارب الأنباء حول الجهة المسيطرة على المدينة.
وأدت المعارك المستمرة منذ الأسبوع الماضي إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان، حيث أفاد مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان بنزوح أكثر من 73 ألف شخص إلى مدينة الدمازين.
ونشر جنود من قوات الدعم السريع مقاطع فيديو من مواقع داخل مدينة الكرمك، بينما لم تصدر بيانات رسمية مؤكدة من جميع الأطراف بشأن السيطرة الكاملة على المدينة.
من جانبه، قال إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة “تأسيس”، عبر منصة “إكس”، إن السيطرة على الكرمك تمثل خطوة مهمة، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية للمدينة باعتبارها بوابة تربط السودان بدول الجوار ومركزًا حيويًا في الإقليم.
في المقابل، نفت حكومة محافظة الكرمك سيطرة القوات المهاجمة، وأعلنت أنها تمكنت من صدّ هجمات استهدفت مناطق جنوب الكرمك، من بينها جرط شرق وبلامون وجرط غرب وخور البودي، منذ فجر الأحد 22 مارس 2026.
وأكدت أن القوات المسلحة، بمساندة الأجهزة النظامية الأخرى، تصدت للهجمات وألحقت خسائر بالقوات المهاجمة، مشددة على أن الوضع تحت السيطرة، وداعية المواطنين إلى عدم الالتفات إلى الشائعات.


وفي جانب آخر، أعرب مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان عن قلقه من التصعيد العسكري في ولاية النيل الأزرق، محذرًا من تأثيراته على المدنيين، ومطالبًا بضرورة حمايتهم وعدم تعريضهم للمخاطر.
وأشار المرصد إلى أن أعداد النازحين الذين وصلوا إلى مدينة الدمازين منذ تصاعد العمليات العسكرية بلغت نحو 73,406 نازحين، معظمهم من النساء والأطفال، بينهم مصابون بحروق وإصابات مختلفة.
وأضاف أن هؤلاء النازحين تم توزيعهم على أكثر من 10 معسكرات ومراكز إيواء داخل المدينة، في ظل الحاجة إلى تدخل إنساني عاجل لتوفير المساعدات الأساسية.
ودعا المرصد الأطراف المختلفة إلى الالتزام بحماية المدنيين، والحفاظ على المرافق الخدمية والصحية، وفتح ممرات آمنة، إلى جانب ضرورة تدخل المنظمات الإنسانية الدولية بشكل عاجل لتقديم الدعم للمتأثرين












