
المستور ظهر! خبير طيران يحذر رئيس الوزراء
متابعات -السودان الآن— وجّه الخبير في الطيران المدني والنقل الجوي الدولي سامي محمد الأمين رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس الوزراء، تناول فيها ما وصفه بجذور الخلل المؤسسي في قطاع الطيران المدني السوداني، وذلك على خلفية أزمة تأخر أمتعة الركاب بمطار بورتسودان.
وأشار الكاتب إلى أن اهتمام رئيس الوزراء بالحادثة يعكس حرصاً على معالجة مشكلات المواطنين، لكنه اعتبر أن القضية تتجاوز تأخر الأمتعة لتكشف عن تحديات أعمق تتعلق بالتشريعات والرقابة والإدارة المؤسسية داخل قطاع الطيران.
وأوضح أن السودان طرف في اتفاقية مونتريال لعام 1999 الخاصة بحقوق الركاب والتعويضات، إلا أن تفعيل هذه الحقوق ما زال يواجه عقبات بسبب غياب منظومة تشريعية وتنظيمية متكاملة تتيح للمسافرين المطالبة بحقوقهم بصورة فعالة.
كما دعا إلى إصدار لائحة وطنية شاملة لحقوق الركاب، وإنشاء آلية متخصصة للنظر في الشكاوى، وتطوير نظام رقمي لتتبع الأمتعة، إضافة إلى إعادة تشكيل مجالس إدارات شركات الطيران والمطارات على أسس مهنية وفنية مرتبطة بقطاع الطيران.
وتطرقت الرسالة إلى التحديات التي تواجه سلطة الطيران المدني، بما في ذلك نقص الكوادر الرقابية وضعف الإمكانيات التشغيلية، فضلاً عن الحاجة إلى توفير موارد كافية لتطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة للمسافرين













