ترك يطلق نداءً لوقف الفتنة في الشرق ويطالب أنصاره بضبط النفس
متابعات السودان الآن — تتزايد المخاوف من تصاعد التوترات في إقليم شرق السودان في ظل انتشار السلاح وتبادل الاتهامات بين بعض المكونات الاجتماعية، وسط تحذيرات من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يقود إلى تداعيات خطيرة تهدد الاستقرار والسلم المجتمعي.
وفي مؤتمر صحفي عقده بمدينة كسلا، أكد الناظر محمد الأمين ترك أن شرق السودان لن يكون منفذاً للفتنة، مشدداً على حرص مكونات الإقليم على حماية التعايش السلمي وتغليب المصلحة العامة على أي خلافات أو نزاعات.
وقال ترك إن الأحداث الجارية تُدار من خارج الإقليم، مؤكداً أن الروابط الاجتماعية والتاريخية التي تجمع الهدندوة والبني عامر أقوى من أي محاولات لإثارة الانقسام. وأضاف أن مجتمع الشرق يتمتع بالتماسك والقدرة على تجاوز الأزمات بالحكمة والحوار.
وكشف عن تقديم شكوى إلى وزير الداخلية بشأن ترسيم الحدود الإدارية في منطقة أروما، موضحاً أن التعامل مع مؤسسات الدولة يجب أن يتم في إطار القانون بعيداً عن أي اعتبارات قبلية أو عصبية، مع التمسك بالحقوق الإدارية المشروعة.
وفي خطوة لخفض التوتر، دعا ترك أنصاره إلى الامتناع عن الرد على الاستفزازات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 15 يوماً، معتبراً ذلك بادرة حسن نية تهدف إلى تجنب أي احتكاكات ميدانية وتعزيز فرص التهدئة.
كما ناشد الإدارات الأهلية الالتزام بالمبادرات المجتمعية والاتفاقات المحلية الرامية إلى ترسيخ السلم الاجتماعي ومنع أي انزلاق نحو المواجهات.
وشهدت مدينة كسلا قبل انعقاد المؤتمر انتشاراً أمنياً ملحوظاً في عدد من المواقع الحيوية، بما في ذلك السوق الرئيسي، فيما أُغلق جسر القاش لفترة مؤقتة قبل إعادة فتحه لاحقاً، وسط مؤشرات على استقرار الأوضاع الأمنية بالمدينة.













