اخبار السودان

شمال دارفور.. تحركات عسكرية مكثفة وحشود تثير ترقبًا واسعًا

متابعات -السودان الآن

شمال دارفور.. تحركات عسكرية مكثفة وحشود تثير ترقبًا واسعًا

متابعات – السودان الآن — أفادت مصادر عسكرية متطابقة وشهود عيان، الثلاثاء، بحدوث تحركات عسكرية مكثفة ومتبادلة بين الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له، وقوات الدعم السريع، في محيط مدينتي الطينة وكلبس الواقعتين على الحدود السودانية التشادية، وسط ترقب لاحتمال اندلاع مواجهات جديدة في المنطقة.

وبحسب المصادر، شهدت المناطق الشمالية الغربية من ولايتي شمال وغرب دارفور خلال الأسابيع الأخيرة تطورات ميدانية متسارعة، تضمنت تبادل السيطرة على عدد من المناطق، من بينها كلبس وجرجيرة وبئر سليبة وأبو قمرة.

وقال سكان محليون في بلدة كلبس إن قوات الدعم السريع دفعت بتعزيزات عسكرية ضمت مئات المركبات القتالية إلى مواقع متفرقة داخل البلدة، في خطوة قالوا إنها تأتي ضمن استعدادات لتحركات باتجاه مدينة الطينة، التي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر شمال كلبس.

وأضاف شهود عيان أن المنطقة تعرضت، يوم الاثنين، لغارات جوية مكثفة، سُمعت أصوات انفجاراتها داخل مخيمات اللاجئين على الجانب التشادي من الحدود، وسط مخاوف من امتداد آثار القصف إلى المناطق المدنية.

وفي المقابل، قال مصدر عسكري في القوة المشتركة بمدينة الطينة إن طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت المدينة، الأحد، مما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين، دون الإعلان عن حصيلة نهائية.

كما أفادت المصادر بوصول تعزيزات عسكرية للجيش السوداني والقوة المشتركة إلى مدينة الطينة، بقيادة أمير جوكا، عضو القيادة والسيطرة في القوة المشتركة، قادماً من الولاية الشمالية.

في المقابل، واصلت قوات الدعم السريع، بحسب المصادر، حشد قواتها في المنطقة، مع تقدمها في منطقتي جرجيرة ومستورة بولاية غرب دارفور، وذلك بعد سيطرتها على مدينة كلبس في وقت سابق من يوليو الجاري، عقب انسحاب القوة المشتركة منها.

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان أن مسيّرات تابعة للجيش السوداني نفذت غارات استهدفت مواقع في محيط كلبس ومنطقة رهد برجو بولاية غرب دارفور.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر العسكري في إقليم دارفور، حيث تشير تقارير ميدانية إلى أن قوات الدعم السريع تسيطر على معظم مدن الإقليم، بينما يتمركز الجيش السوداني والقوة المشتركة في مدينة الطينة، التي تُعد من أبرز المواقع المتبقية تحت سيطرتهما في المنطقة، وفقاً للمصادر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى