
لماذا تتجه الأنظار أولًا إلى سودري والمزورب؟
متابعات – السودان الآن — بعد استعادة القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لمدينتي بارا وجبرة الشيخ وعدد من المناطق في شمال كردفان، تتجه الأنظار إلى مدينة أم بادر باعتبارها إحدى المحطات المهمة في مسار العمليات العسكرية.
وتشير معطيات ميدانية متداولة إلى أن الوصول إلى أم بادر يمر عبر تأمين عدد من المناطق الواقعة على خط التقدم، وفي مقدمتها المزورب وسودري، ثم زعيمة وحمرة الشيخ شمالًا، ضمن خطة عسكرية يجري تنفيذها على مراحل.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن العمليات العسكرية لا تستثني أي منطقة في كردفان، إلا أنها تسير وفق خطة ميدانية تعتمد على التدرج في السيطرة وتأمين خطوط الإمداد، دون التسرع في الانتقال بين المحاور.
وفي المقابل، تتحدث تقارير ميدانية عن تعرض قوات الدعم السريع لخسائر في شمال كردفان، مشيرة إلى أن بعض المدرعات واجهت صعوبات في الحركة بسبب الطبيعة الرملية للأرض، ما أدى إلى تعثر عدد منها وانسحاب بعضها من مناطق الاشتباكات.
كما أفادت مصادر ميدانية بأن القوات المسلحة والقوات المشتركة استولت خلال العمليات الأخيرة على كميات من المعدات العسكرية، شملت مركبات ومخازن للتموين وقطع غيار ومعدات في منطقة جبرة الشيخ.
وأضافت المصادر أنه تم العثور على عدد من المركبات دون وقود، بينما أشارت روايات ميدانية إلى أن جزءًا من الوقود لم يُستخدم في عمليات الإمداد، وهو ما انعكس على جاهزية بعض الآليات خلال المواجهات.
وفي تطور آخر، تحدثت تقارير عن تحويل عدد من منازل المواطنين إلى مواقع ميدانية بعد إخلائها، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت مواقع لقوات الدعم السريع في أم بادر وسودري













