ما علاقة صريف عنكوش بـ36 مسيرة هاجمت 5 مدن سودانية اليوم؟
متابعات – السودان الآن — شهدت عدة مدن سودانية، الأربعاء، هجمات متزامنة بالطائرات المسيرة، استهدفت الخرطوم وأم درمان والدامر وعطبرة ومروي والأبيض، وسط حالة من القلق بين السكان، بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات ورصد تحليق مسيرات في عدد من المناطق.
وبحسب ما أوردته غرفة طوارئ دار حمر، فإن الهجمات انطلقت، وفق معلوماتها، من منطقة صريف عنكوش غرب الخوي بولاية غرب كردفان، ووصفت الغرفة المنطقة بأنها تمثل مهددًا أمنيًا، مشيرة إلى وجود خبراء أجانب يديرون القاعدة، دون أن يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات.
وأفادت المصادر بأن أكثر من 20 مسيرة انتحارية هاجمت مدينتي الدامر وعطبرة خلال ساعات الفجر، فيما استهدفت 16 مسيرة أخرى الخرطوم وأم درمان، مع تصدي المضادات الأرضية للجيش السوداني لعدد من المسيرات.
وسقطت بعض المسيرات أو حطامها في مناطق سكنية، بينها مسجد في الدروشاب شمال بحري ومنازل للمواطنين، وفق المعلومات المتداولة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات وتأثيرها على المدنيين والمنشآت الحيوية.
وفي الأبيض، أفادت منصات محلية بإسقاط مسيرة فوق المدينة، بينما شهدت مناطق أخرى تحليقًا للطائرات المسيرة، بالتزامن مع استمرار أعمال الصيانة في سد مروي، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن احتمال استهداف البنية التحتية الحيوية.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه جبهات كردفان تطورات ميدانية متسارعة، حيث تحدثت مصادر عن استعداد قوات الدعم السريع لشن هجمات على بارا وجبرة الشيخ وطريق الصادرات، عقب استعادة الجيش السوداني السيطرة على عدد من المواقع وإعادة فتح الطريق.
من جانبه، تحدث متحدث باسم قوات العمل الخاص عن فشل الهجمات، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية والتقدم الميداني، بينما رأى المحلل السياسي أحمد عبد الصمد أن استخدام المسيرات يأتي في إطار محاولة لإحداث تأثير نفسي وتعويض العجز الميداني، معتبرًا أن الهجمات الجوية لا تغير وحدها من نتائج السيطرة على الأرض.
ولا تزال تفاصيل الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الهجمات في مختلف المدن قيد المتابعة، كما لم تتضح بصورة مستقلة جميع تفاصيل مصدر إطلاق المسيرات أو حجم الأضرار الناتجة عنها












