قرأنا شيئاً في المدارس.. لكن ما يحدث بين فرنسا والسودان اليوم عكس ذلك
متابعات -السودان الآن
قرأنا شيئاً في المدارس.. لكن ما يحدث بين فرنسا والسودان اليوم عكس ذلك
متابعات – السودان الآن — في مفارقة لافتة بين ما ظل السودانيون يقرأونه في المناهج الدراسية عن بلادهم بوصفها «سلة غذاء العالم»، وبين واقع استيراد الغذاء اليوم، تستعد سفينة لتحميل نحو 67 ألف طن من القمح في فرنسا والتوجه بها إلى السودان خلال الأيام المقبلة.
وبحسب بيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن، فإن الشحنة المرتقبة ستكون أول شحنة قمح من فرنسا إلى السودان منذ أغسطس 2008، أي بعد نحو 18 عاماً من توقف هذه الصادرات.
وتأتي الخطوة في وقت تشهد فيه تجارة الحبوب عبر منطقة البحر الأسود اضطرابات متزايدة، على خلفية تصاعد الهجمات على الموانئ والسفن بين روسيا وأوكرانيا، ما يدفع المتعاملين إلى مراقبة إمكانية بحث المستوردين عن مصادر بديلة للقمح الروسي والأوكراني.
وتشير البيانات إلى أن الشحنة الفرنسية المرتقبة تأتي في هذا السياق، في وقت يواجه فيه السودان تحديات كبيرة في توفير احتياجاته من الغذاء، رغم امتلاكه مساحات زراعية واسعة وموارد طبيعية جعلته تاريخياً يوصف بأنه مؤهل لأن يكون من كبار منتجي الغذاء.
وبذلك تضع شحنة القمح الفرنسية صورة لافتة أمام واقع السودان الحالي: بلد ارتبط في الذاكرة التعليمية بفكرة «سلة غذاء العالم»، يستقبل اليوم عشرات الآلاف من أطنان القمح المستورد لتلبية احتياجاته الغذائية.













