أسماء ثقيلة غيّبها الرصاص.. أبرز القادة الذين قتـ.لوا في حرب السودان
متابعات - السودان الآن
أسماء ثقيلة غيّبها الرصاص.. أبرز القادة الذين قتـ.لوا في حرب السودان
متابعات – السودان الآن — منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، فقدت القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، إلى جانب القوة المشتركة والحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، عددًا من القادة والضباط في معارك امتدت من الخرطوم إلى دارفور وكردفان والجزيرة وسنار.
ويستعرض هذا الملف أبرز الأسماء التي أمكن توثيق وفاتها من خلال بيانات عسكرية أو بيانات نعي للحركات، إلى جانب تقارير صحفية مستقلة. ولا تمثل القائمة حصرًا كاملًا لخسائر القيادات العسكرية خلال الحرب، كما تختلف بعض المصادر بشأن تفاصيل الوفاة أو مكانها، لذلك جرى تجنب إدراج الأسماء التي لم تصل المعلومات بشأنها إلى درجة كافية من التحقق.
قيادات القوات المسلحة
اللواء الركن ياسر فضل الله الخضر الصائم
كان قائد الفرقة 16 مشاة بمدينة نيالا في جنوب دارفور، وأعلن الجيش السوداني مقتله في أغسطس 2023 خلال معارك المدينة. وتناولت وسائل إعلام عدة مقتله، كما ارتبط اسمه بمقطع مصور ظهر فيه وهو يحفر قبرًا قبل مقتله. ويعد من أبرز قادة الجيش الذين قتلوا في الأشهر الأولى للحرب.
اللواء الركن أيوب عبدالقادر
كان قائد الفرقة 17 مشاة سنجة وقائد متحرك «النيلين»، وانتقل إلى سلاح المدرعات في الخرطوم قبل مقتله في 15 أكتوبر 2023. وأكدت مصادر إعلامية مقتله داخل منطقة المدرعات بالشجرة إثر قصف مدفعي، كما نُقل تأكيد مقتله عن رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة آنذاك.
العميد أحمد شاع الدين
برز كأحد قادة عمليات الجيش في شرق الجزيرة والبطانة، وقُتل في أكتوبر 2024 خلال معارك تمبول، بحسب تقارير صحفية سودانية تناولت مقتله.
اللواء بحر أحمد بحر
كان من القيادات العسكرية البارزة في الخرطوم، وشغل منصبًا قياديًا في عمليات الخرطوم بحري. توفي في حادث تحطم طائرة عسكرية بأم درمان في فبراير 2025. وأكدت تقارير صحفية وجوده ضمن ضحايا الحادث، مع بقاء ملابسات سقوط الطائرة محل روايات مختلفة، لذلك لا يمكن الجزم بسبب التحطم دون دليل مستقل.
اللواء عبدالماجد أحمد الحاج
كان نائب قائد الفرقة 22 مشاة في بابنوسة، وأعلن الجيش مقتله خلال معارك بابنوسة في ديسمبر 2025.
اللواء معاوية حمد عبدالله
كان قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة، وبرز اسمه خلال المعارك الطويلة حول الفرقة. وردت لاحقًا تقارير وبيانات تعزية تؤكد مقتله في ديسمبر 2025، لكن مستوى المصادر المستقلة المتاحة أقل من حالة عبدالماجد أحمد الحاج؛ لذلك يُدرج هنا بدرجة تحقق أقل.
قيادات قوات الدعم السريع
علي يعقوب جبريل
يعد من أبرز قادة الدعم السريع الذين قتلوا في دارفور. كان قائدًا بارزًا في عمليات الدعم السريع حول الفاشر، وأعلن الجيش مقتله في يونيو 2024 خلال المعارك في محيط المدينة. وسبق أن أدرجته الولايات المتحدة على قوائم العقوبات، ما يعكس مكانته داخل الهيكل القيادي للقوة.
عبدالرحمن البيشي
كان من أبرز القادة الميدانيين للدعم السريع في محور سنار، وارتبط اسمه بالعمليات التي انتهت بسيطرة القوة على مدينة سنجة. أُعلن مقتله في يوليو 2024، وتناقلت مصادر متعددة خبر مقتله، بينها مصادر قريبة من الدعم السريع.
العميد جمعة إدريس
كان قائدًا عسكريًا بارزًا في الدعم السريع، وأعلن الجيش مقتله في 14 ديسمبر 2024 خلال قصف استهدف تحركات للقوة في المحور الجنوبي للفاشر. وأوردت صحيفة الشرق الأوسط تفاصيل مقتله ورتبته وموقعه القيادي.
عبدالله حسين
برز كأحد القادة الميدانيين للدعم السريع في ولاية الجزيرة، خصوصًا بعد التحولات التي شهدها محور الجزيرة. وأكدت تقارير إعلامية مقتله في فبراير 2025 خلال العمليات العسكرية بالولاية.
حامد علي أبوبكر
كان قائد متحرك «السيف الباتر» التابع للدعم السريع في دارفور، وأُعلن مقتله في الثاني من يناير 2026 في ضربة بطائرة مسيرة بمدينة زالنجي بوسط دارفور. وتناولت مصادر إعلامية بينها الجزيرة خبر مقتله، مع صدور تعازٍ من شخصيات مرتبطة بالدعم السريع.
مضوي حسين ضي النور
كان من القيادات المبكرة داخل الدعم السريع، وشغل في مراحل سابقة منصبًا قياديًا في جهاز الاستخبارات وقيادة القطاع الشرقي. وتشير تقارير صحفية إلى مقتله في الأيام الأولى للحرب داخل منطقة جبرة جنوب الخرطوم.
موسى قارح
كان قائدًا لقوة خاصة في الدعم السريع، وأوردت تقارير صحفية مقتله خلال المعارك الأولى للحرب في منطقة شمبات بالخرطوم بحري. وتظل بعض التفاصيل المتعلقة بظروف مقتله بحاجة إلى مزيد من التوثيق المستقل.
مهدي رحمة «جلحة»
كان من أبرز القادة الميدانيين في الدعم السريع، وظهر اسمه ضمن قائمة قيادات ميدانية قُتلت خلال الحرب، وفق تقارير صحفية تناولت خسائر القيادات العليا للقوة.
الطاهر جاه الله
كان من القيادات الميدانية في قطاع الجزيرة، وتناولت تقارير صحفية مقتله خلال الحرب، مع الإشارة إلى دوره كنائب قائد في القطاع.
سليم الرشيدي
ورد اسمه ضمن القادة الميدانيين الذين أعلنت تقارير مقتلهم خلال الحرب، إلا أن التفاصيل المتاحة بشأن مكان وتاريخ مقتله أقل من الأسماء ذات التوثيق الأعلى.
عبدالرحمن قرن شطة
أحد القادة الميدانيين الذين وردت أسماؤهم ضمن القيادات التي فقدها الدعم السريع خلال الحرب، وتحتاج تفاصيل مقتله إلى مزيد من التوثيق المستقل.
«شريا».. أحد أبرز أسماء الدعم السريع في كردفان
عبد المنعم إبراهيم عبد المنعم «شريا»
برز اسم «شريا» مبكرًا كأحد القادة الميدانيين للدعم السريع في كردفان، وارتبط نشاطه بمناطق واسعة بين شمال وجنوب كردفان.
وتشير مصادر سودانية إلى مقتله في مايو 2024 خلال المعارك في محيط شمال كردفان، كما ظهرت مواد نعي تناولت مقتله وسيرته العسكرية. إلا أن اختلاف بعض المصادر حول الرتبة والتاريخ الدقيق والظروف المحيطة بمقتله يجعل تصنيفه في خانة الأسماء التي تحتاج إلى تثبيت نهائي أكثر من مصدر مستقل.
قادة القوة المشتركة والحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش
الفريق حامد إدريس جزم
كان قائد عمليات القوة المشتركة في مدينة الفاشر، وينتمي إلى حركة العدل والمساواة. أعلنت الحركة مقتله خلال معارك الفاشر في أواخر أكتوبر 2025، ونعت في البيان ذاته نجله مصطفى ورفاقًا آخرين. كما أكدت الأناضول مقتله بوصفه قائد عمليات القوة المشتركة.
العقيد أحمد حسين مصطفى «أدروب»
كان الناطق باسم القوة المشتركة، وقُتل في معارك الفاشر في أكتوبر 2025. وتناولت مصادر صحفية مقتله ضمن الخسائر التي لحقت بالقوة المشتركة خلال معارك المدينة.
اللواء عبدالعزيز إسماعيل أبكر «مستر هجوم 77»
كان أحد أبرز القادة الميدانيين في حركة/جيش تحرير السودان والقوة المشتركة. وترقى إلى رتبة اللواء في مايو 2026 بقرار من قيادة الحركة. وفي 25 يوليو 2026 أعلنت الحركة نعيه، مؤكدة مقتله أثناء أداء مهامه. كما نعت القوة المشتركة الرجل بوصفه قائد عملياتها، وشهدت مراسم العزاء حضور قيادات عسكرية وأمنية وقيادات من القوة المشتركة.
وكان عبدالعزيز إسماعيل قد ظهر قبل وفاته بأسابيع في نشاط عسكري بأم درمان بصفته قائد القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في القيادة المتقدمة، ما يؤكد استمرار نشاطه العسكري حتى يونيو 2026.
أسماء لم تُدرج ضمن القائمة المؤكدة
ورغم تداول أسماء أخرى لقادة كبار في الجيش والدعم السريع والحركات المسلحة، فإن هذا الملف يتجنب إدراج أي اسم لم تتوافر بشأنه أدلة كافية على الوفاة.
ومن بين الأسماء التي تحتاج إلى مزيد من التحقق جدو حمدان أبوشوك، الذي عُرف كأحد أبرز قادة الدعم السريع في شمال دارفور؛ إذ إن بعض التقارير القديمة تحدثت عن مقتله، بينما ظهرت تقارير أحدث تشير إلى وجوده ضمن قيادة العمليات في الفاشر، ما يجعل إدراجه ضمن قائمة القتلى في الوقت الحالي غير دقيق.
كما أن بعض الأسماء المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي لم تُدرج بسبب اعتمادها على منشورات فردية أو تعازٍ غير موثقة، رغم أهمية بعضها داخل الهياكل العسكرية.
وتوضح الحالات التي أمكن توثيقها أن الحرب السودانية لم تقتصر خسائرها على الجنود والرتب الدنيا، بل طالت أيضًا قادة فرق عسكرية، وقادة قطاعات ومحاور، وقيادات ميدانية رفيعة في مختلف أطراف الصراع.
ويظل هذا الملف مفتوحًا للتحديث كلما ظهرت بيانات رسمية أو مصادر مستقلة جديدة تثبت أسماء أخرى، مع الفصل بين الوفاة المؤكدة، والوفاة ذات المصادر القوية، والأسماء التي لا تزال قيد التحقق













