اخبار السودان

دمج الدعم السـ.ريع في الجيش كان قريباً

متابعات - السودان الآن

دمج الدعم السـ.ريع في الجيش كان قريباً

متابعات – السودان الآن — كشف رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي ورئيس مكتب العلاقات الخارجية بتحالف «صمود» بابكر فيصل، تفاصيل جديدة بشأن المفاوضات التي سبقت الاتفاق الإطاري حول دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة، موضحاً الجهة التي اقترحت مدد الدمج التي جرى التفاوض حولها.

وقال فيصل، خلال ندوة للقوى المدنية في العاصمة الأمريكية واشنطن، إن الاتفاق الإطاري مثّل أول مناسبة منذ تأسيس قوات الدعم السريع وافقت فيها قيادة القوة طوعاً على الاندماج داخل القوات المسلحة، ووقّعت رسمياً على هذا الالتزام، مشيراً إلى أن الوصول إلى «جيش قومي مهني واحد» كان أحد أهداف الاتفاق.

وأوضح أن القوات المسلحة طرحت في بداية التفاوض إتمام عملية الدمج خلال عامين، قبل أن ترفع المدة المقترحة إلى خمس سنوات، بينما طرحت قيادة الدعم السريع في البداية فترة تصل إلى 20 عاماً، ثم خفضتها لاحقاً إلى 10 سنوات.

وبحسب فيصل، استعان الطرفان بخبراء عسكريين للتوصل إلى صيغة توافقية بشأن الفترة الزمنية المطلوبة، وانتهت المشاورات إلى الاتفاق على إتمام عملية الدمج خلال دورتين برلمانيتين، أي ثماني سنوات، إلى جانب العامين المتبقيين من الفترة الانتقالية.

وفي النقطة الأبرز في حديثه، قال فيصل إن عبد الفتاح البرهان هو من اقترح تلك المدد الزمنية، وإنها حظيت بموافقة الطرفين وتم التوقيع عليها، نافياً أن تكون قوى الحرية والتغيير قد تدخلت في تحديد جدول دمج قوات الدعم السريع.

وأكد أن الاتفاق بشأن المدة الزمنية جرى بصورة مباشرة بين البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وليس نتيجة تدخل من قوى الحرية والتغيير، وذلك رداً على الاتهامات التي حمّلت التحالف المدني مسؤولية تحديد فترة الدمج.

وحذّر فيصل من أن استمرار الحرب أدى إلى زيادة أعداد القوات والتشكيلات المسلحة، الأمر الذي قال إنه يجعل الوصول إلى جيش قومي موحد أكثر صعوبة، مشيراً إلى أن الاتفاق الإطاري كان يستهدف معالجة وضع القوات المسلحة والوصول إلى مؤسسة عسكرية موحدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى