حرب جديدة تلوح في الأفق.. والمواطن يدفع الثمن
متابعات – السودان الآن -أكد مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار أن السودان يواجه ما وصفها بـ«حرب اقتصادية منظمة» بالتزامن مع الحرب الميدانية، مشيرًا إلى أن آثارها تظهر في المضاربة بأسواق العملات الأجنبية واستهداف العملة الوطنية، إلى جانب حالة من عدم الاستقرار وارتفاع الأسعار.
وقال نصار، في تصريح لـ«سونا»، إن ما وصفه بالمخطط الاقتصادي يستهدف التأثير على قيمة العملة الوطنية وزيادة الضغوط المعيشية على المواطنين، معتبرًا أن الهدف منه، بحسب تقديره، إضعاف الدولة وفرض ما لم تتمكن الحرب الميدانية من تحقيقه.
واتهم مستشار رئيس الوزراء
جهات خارجية بالوقوف وراء هذا المخطط وتمويله، وقال إنها الجهات ذاتها التي ترعى الحرب في السودان وتدعم قوات الدعم السريع.
وفي المقابل، أكد نصار أن قيادة الدولة وأجهزة الحكومة تعمل بصورة متواصلة وبالتنسيق فيما بينها على مواجهة الضغوط الاقتصادية، عبر تدابير تستهدف حماية العملة الوطنية واستقرار الأسواق وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وأضاف أن الحكومة تعمل على معالجة ما وصفه بمحاولات تدمير الاقتصاد الوطني والتضييق على المواطنين في معاشهم، مؤكدًا أن الدولة لن ترضخ لما اعتبره استهدافًا اقتصاديًا.
وختم نصار حديثه بالتأكيد على ثقته في قدرة السودانيين على تجاوز هذه الضغوط، مستندًا إلى ما وصفه بصمود الشعب في مواجهة الحرب العسكرية.













