
مشهد من مدرسة بالنيل الأبيض يثير الجدل
متابعات – السودان الآن — أثار مقطع فيديو متداول، يُقال إنه صُوّر داخل إحدى المدارس بولاية النيل الأبيض، تساؤلات حول طبيعة الأنشطة التي تُقدَّم خلال التجمع الصباحي بالمدارس، ودور الإدارات المدرسية في الإشراف على الفقرات الطلابية.
ويُظهر المقطع، بحسب وصف المشاهد، مجموعة من الطلاب والطالبات وهم يؤدون حركات راقصة بصورة جماعية، في مشهد أثار استغراباً وتساؤلات بشأن طبيعة النشاط الذي يجري داخل المدرسة، ومدى توافقه مع الأهداف التربوية للأنشطة الصباحية.
ويُعد الطابور الصباحي في المدارس السودانية مساحة للأنشطة الوطنية والتربوية والدينية والثقافية، إلى جانب الفقرات التي يقدمها الطلاب لتنمية مهاراتهم وتعزيز روح المشاركة والانضباط.
ويطرح المقطع تساؤلات بشأن دور المعلمين وإدارة المدرسة في تنظيم هذه الأنشطة والإشراف عليها، وكذلك دور الجهات التعليمية المختصة في متابعة ما يُقدَّم داخل المؤسسات المدرسية.
ولم تتوفر، وفق المعلومات المتاحة، تفاصيل مؤكدة عن اسم المدرسة أو توقيت تصوير المقطع أو الظروف التي جرى فيها النشاط، كما لم يصدر تعليق رسمي بشأن الواقعة.













