النهود.. آخر التطورات
متابعات – السودان الآن — أفادت غرفة طوارئ دار حمر بوقوع سلسلة من الانتهاكات بحق المدنيين في منطقة الكبرة بمحلية النهود، شملت مهاجمة السوق وتكسير أبواب المحال التجارية لإدخال مركبات عسكرية، إلى جانب إغلاق شبكات الإنترنت الفضائي «ستارلينك» واستنفار مواطنين بالقوة وتحت تهديد السلاح واقتيادهم باتجاه منطقة عيال بخيت بريف الخوي.
وقالت الغرفة، في إفادة بتاريخ الأحد 8 نوفمبر 2026، إن قوات الدعم السريع أغلقت شبكات «ستارلينك» في المنطقة، معتبرة أن الخطوة تستهدف عزل المنطقة والتكتم على الانتهاكات.
وأضافت أن عناصر من الدعم السريع أجبرت مواطنين على التوجه نحو منطقة عيال بخيت بريف الخوي تحت تهديد السلاح، مشيرة إلى أن القوات تتحرك حالياً باتجاه الجنوب الشرقي من منطقة الكبرة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بفرض قوات الدعم السريع قيوداً مشددة على استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بمدينة النهود، بالتزامن مع حملة لمصادرة أجهزة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» من المواطنين ومنع تشغيلها.
وبحسب المصادر، استهدفت الحملة أجهزة الإنترنت الفضائي التي يمتلكها المواطنون، وسط إجراءات أمنية ومراقبة لوسائل الاتصال، ما أدى إلى تراجع قدرة السكان على التواصل مع ذويهم خارج المدينة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في ولايتي شمال وغرب كردفان، واقتراب المواجهات من محيط مدينتي النهود والخوي، وسط ترقب لتطورات ميدانية جديدة في المنطقة.
وأثارت هذه الإجراءات مخاوف بشأن تعرض المنطقة لعزلة معلوماتية، خصوصاً أن الإنترنت الفضائي يمثل وسيلة اتصال أساسية للسكان في ظل ضعف خدمات شبكات الاتصالات التقليدية، كما يحد تقييد الاتصالات من قدرة المواطنين على نقل التطورات الأمنية والإنسانية إلى الخارج.













