ملف الدمج بعد العمليات العسكرية… تساؤلات حول المرحلة التالية
دعوات لتسريع دمج القوات المساندة ضمن القوات المسلحة
متابعات – السودان الآن – أثار كاتب صحفي تساؤلات حول مصير القوات التي شاركت إلى جانب القوات المسلحة خلال العمليات العسكرية الأخيرة، مشدداً على أهمية الانتقال إلى مرحلة ما بعد القتال عبر استكمال إجراءات دمج القوات المساندة ضمن المؤسسة العسكرية، بما يضمن وحدة القيادة وتوحيد الانتماء تحت مظلة الدولة.
وأشار الطرح إلى أن مشاركة عدد من الحركات المسلحة في العمليات العسكرية الأخيرة شكّلت دعماً ميدانياً للقوات المسلحة، الأمر الذي يجعل ملف الدمج أولوية في المرحلة المقبلة، بهدف تقليل تعدد التشكيلات المسلحة، وضبط الإنفاق، وتسهيل الإدارة العسكرية، والحد من ظواهر الانفلات الأمني وتعدد الولاءات.
وتناول المقال جاهزية بعض التشكيلات المنضوية تحت مسمى التحالف السوداني – جناح الإصلاح والتنمية، مبيناً أنها أعلنت استعدادها للمشاركة في عمليات الدمج والانخراط رسمياً ضمن القوات المسلحة، مع الإشارة إلى وجود عناصرها في ولايات عدة، وحاجتها إلى ترتيبات لوجستية وتدريبية قبل إدماجها الكامل.
كما دعا الطرح إلى مراجعة ما يُعرف بالترتيبات الأمنية، باعتبار أن طول أمدها أفرز تحديات مالية وتنظيمية، مع التأكيد على أن الدمج المؤسسي يُعد أحد المسارات الرئيسية لمعالجة جذور الصراعات المسلحة، وإنهاء ظاهرة تعدد الحركات، وبناء قوة نظامية موحدة تخضع لقيادة الدولة.
وأكد الكاتب أن تسريع خطوات الدمج من شأنه دعم الاستقرار، وتعزيز سيادة القانون، ومنع استخدام السلاح كوسيلة ضغط سياسي، مشيراً إلى أن توحيد القوات تحت راية الدولة يمثل مدخلاً أساسياً لبناء مرحلة ما بعد الحرب













