قصة منشور تحدث عن اعتداء جسدي منسوب إلى رأس الدولة تُثير استغراب صاحبته
متابعات -السودان الآن
شائعة تضرب الفضاء العام.. وصحفية ترد على ادعاءات تداولتها منصات التواصل
قصة منشور تحدث عن اعتداء جسدي منسوب إلى رأس الدولة تُثير استغراب صاحبته
متابعات – السودان الآن – استيقظت الصحفية السودانية رشان أوشي صباح اليوم على تساؤلات من بعض معارفها بشأن منشور متداول على منصات التواصل يتحدث عن واقعة اعتداء جسدي منسوبة إلى رأس الدولة، ومرفقة صورتها مع الخبر، ما دفعها إلى التعليق على الواقعة عبر منشور أوضحت فيه موقفها واستغرابها من حجم الشائعة ووقعها.
وأشارت أوشي في تعليقها إلى أن تداول مثل هذه الادعاءات يعكس حالة باتت تشهدها منصات التواصل، حيث يمكن للشائعة أن تسبق الحقيقة، وأن تصنع لنفسها جمهورًا قبل التحقق من صحتها. وأضافت: إن مثل هذه الاتهامات تعكس تحولًا في طريقة استهداف الرموز عبر الشائعات بدلاً من النقاش أو النقد.
وبحسب أوشي، فإن تداول الأخبار دون تثبت قد يفتح الباب أمام عمليات تشويه أو اغتيال معنوي تستهدف شخصيات عامة، أو تسعى للتأثير على المزاج العام، مؤكدة أن مثل هذه الأساليب تُعد من أخطر أدوات الاستقطاب الرقمي كونها تستهدف الوجدان قبل أن تستهدف المواقف.
كما تطرقت إلى شخصية رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشيرة إلى أنه – وفق وصفها – رجل نشأ في بيئة اجتماعية تقدّر مقام النساء ولا تنتمي إلى ثقافة الاعتداء أو الإهانة، معتبرة أن خصوم الدولة قد يلجؤون في بعض الأحيان إلى الشائعة كسلاح بديل عندما تسقط رهانات أخرى.
ودعت أوشي إلى التمييز بين النقد والمحاسبة من جهة، وبين التشويه والافتراء من جهة أخرى، مؤكدة أن التاريخ لا تكتبه ضوضاء اللحظة بقدر ما يكتبه الفعل والصبر في مواجهة التحديات.
كما أشارت في ختام تعليقها إلى كل من الفريق أحمد إبراهيم مفضل والمستشار علاء الدين محمد عثمان، معتبرة أن هناك الكثير من الجهود التي لا تظهر للرأي العام في سياق الحفاظ على مؤسسات الدولة، وأن التقدير لا ينبغي أن يغيب أمام حملات الاستهداف الرقمي.













