اخبار السودان

انقسام الكتلة الديمقراطية يظهر للعلن… بتزامن مع انفتاح البرهان على خارطة الطريق

متابعات -السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

انقسام الكتلة الديمقراطية يظهر للعلن… بتزامن مع انفتاح البرهان على خارطة الطريق

أزمة تمثيل تضرب الكتلة الديمقراطية وسط تحركات دولية لدفع المسار السياسي

متابعات – السودان الآن – برزت خلافات داخل قوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية في السودان إلى العلن، عقب لقاء عقدته مجموعات من داخل الكتلة مع الآلية الخماسية في أديس أبابا، في وقت تتصاعد فيه الجهود الدولية لدفع الأطراف السودانية نحو مسار سياسي جديد.

فقد نفى المتحدث باسم الكتلة، جمعة الوكيل، أي صلة رسمية للكتلة بالوفد الذي شارك في الاجتماع، مؤكداً أن الكتلة لم ترسل ممثلين عنها وأن أي مشاركة تمت بصفة شخصية أو تنظيمية لا تعبّر عن موقفها الرسمي.

وفي المقابل، أصدر المتحدث الآخر باسم الكتلة، محمد زكريا، بياناً مضاداً أوضح فيه أن تصريحات الوكيل لا تعبّر عن إجماع الكتلة، وأن الموقف الرسمي سيُحسم بعد اجتماع هياكلها المختصة، ما كشف عن تباين واضح في المواقف داخل التحالف السياسي.

ويضم التحالف قوى سياسية وحركات مسلحة، من بينها حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة، إلى جانب قوى سياسية تقليدية مثل الحزب الاتحادي الديمقراطي – جناح جعفر الميرغني، وهو ما يجعل أي خلاف داخلي ذا تأثير مباشر على المشهد السياسي العام.

ويأتي هذا التطور في وقت تشير فيه تصريحات المستشار الأميركي مسعد بولس إلى أن رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أبدى انفتاحاً على مسودة خارطة الطريق التي تعمل عليها الآلية الخماسية بالتنسيق مع شركاء دوليين، وهو ما يضع القوى السياسية أمام اختبار بشأن قدرتها على تبني موقف موحد تجاه العملية السياسية المقبلة.

وتسعى الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة إيقاد، إلى الدفع نحو هدنة إنسانية خلال شهر رمضان، محذّرة من تدهور الوضع الإنساني وتأثير استمرار القتال على المدنيين وإيصال المساعدات.

ويرى مراقبون أن الخلاف داخل الكتلة الديمقراطية يتجاوز مسألة التمثيل، ليعكس أزمة أعمق تتعلق بغياب رؤية سياسية مشتركة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون أنفسهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى