جـ.ريمة صامتة من قتل غابة السنط؟
متابعات – السودان الآن – سلّط تقرير التراجع الكبير الذي شهدته غابة السّنط في مدينة الخرطوم، باعتبارها واحدة من أهم المساحات الطبيعية التي كانت تمثّل متنفسًا بيئيًا للعاصمة.
وأوضح التقرير أن الغابة لم تكن مجرد مساحة خضراء، بل أدّت دورًا بيئيًا وصحيًا مهمًا، إذ تسهم الأشجار في امتصاص الغازات الملوثة واحتجاز الغبار والكربون، وفي المقابل إنتاج الأكسجين وتنقية الهواء، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في الحد من التلوث داخل المدن المكتظة.
وأشار إلى أن تراجع الغطاء الشجري نتيجة القطع الجائر أو الإهمال البيئي ينعكس بصورة مباشرة على زيادة التلوث، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات أمراض الجهاز التنفسي، خاصة وسط الأطفال وكبار السن، في ظل التحديات التي تواجه الخدمات الصحية في العاصمة.


ويطرح التقرير تساؤلات حول أسباب تدهور الغابة وما إذا كان ذلك مرتبطًا بعوامل بشرية أو بيئية، محذرًا من أن استمرار تراجع المساحات الخضراء قد يؤدي إلى آثار طويلة المدى على البيئة وصحة السكان













