خرجوا بحثاً عن الرزق في شمال الوادي.. فعاد بعضهم قـ.تلى واختفى آخرون.
متابعات -السودان الآن
خرجوا بحثاً عن الرزق في شمال الوادي.. فعاد بعضهم قـ.تلى واختفى آخرون.
متابعات السودان الآن — تتصاعد المخاوف الإنسانية في منطقة شمال الوادي الحدودية، بعد تداول شهادات ميدانية تتحدث عن أحداث دامية طالت المعدنين التقليديين السودانيين العاملين في مناطق الذهب، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى وفقدان عدد من الأشخاص، في ظل غياب معلومات رسمية واضحة حول حقيقة ما جرى وحجم الخسائر.
وبحسب روايات متداولة من داخل المنطقة، شهدت مواقع التعدين الرئيسية، وعلى رأسها منجما “العيقاد” و”الجبل الأحمر”، تطورات أمنية وعسكرية متسارعة أدت إلى توقف نشاط أعداد كبيرة من المعدنين المعروفين محلياً باسم “الجنقو”، فيما تحدثت الشهادات عن حالة نزوح واسعة وتشتت للعمال في مناطق صحراوية متفرقة.
كما أفادت الروايات بأن عشرات الأسر لا تزال تترقب مصير أبنائها الذين انقطعت أخبارهم عقب الأحداث الأخيرة، بينما تمكن بعض الناجين من الوصول إلى مناطق مثل “الأنصاري” و”المطار”، في حين ما زال مصير آخرين مجهولاً حتى الآن.
وتشير الشهادات المتداولة إلى أن الناجين يواجهون أوضاعاً معيشية وأمنية معقدة، تشمل صعوبات في التنقل وإثبات الهوية، إضافة إلى مخاوف من التعرض للتوقيف أو الاشتباه الأمني، خاصة بالنسبة للقادمين من مناطق مختلفة من السودان.
وتزداد حدة الأزمة بالنظر إلى أن غالبية العاملين في التعدين التقليدي يمثلون المصدر الرئيسي لدخل أسرهم، حيث يعتمد عليهم الآباء والأمهات والأشقاء في توفير متطلبات المعيشة والتعليم والعلاج، ما يجعل أي توقف مفاجئ للنشاط أو فقدان للمعيلين سبباً مباشراً في تفاقم المعاناة الإنسانية لآلاف الأسر.
وفي ظل غياب بيانات رسمية مفصلة بشأن هذه التطورات، تتواصل مطالب الأهالي والمنظمات الإنسانية بالكشف عن مصير المفقودين وتقديم المساعدة للمتضررين وتوفير معلومات دقيقة حول الأوضاع في المنطقة، بما يضمن حماية المدنيين ومعالجة التداعيات الإنسانية المتفاقمة













