يوم ساخن في كردفان والنيل الأزرق.. ماذا حدث في محاور القتال؟
متابعات – السودان الآن — شهدت عدة محاور قتالية صباح اليوم الخميس تطورات عسكرية متزامنة، شملت مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق ومناطق في ولاية شمال كردفان، وسط تصعيد لافت في استخدام الطائرات المسيّرة والهجمات البرية.
وبحسب إفادات ميدانية، كثفت قوات الدعم السريع خلال الأيام الماضية هجماتها بالطائرات المسيّرة على مواقع الجيش في مدينة الكرمك، قبل أن تتجدد الهجمات صباح اليوم بصورة أكثر كثافة.
وأفادت المعلومات الواردة بأن الهجمات الجوية استهدفت مواقع ودفاعات الجيش داخل المدينة، تلاها هجوم بري شاركت فيه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، وسط حديث عن مشاركة قوات وصلت من نيالا، سبق أن شاركت في العمليات التي شهدتها منطقة قيسان.
وتشير الإفادات الميدانية إلى تمكن القوات المهاجمة من اختراق عدد من المواقع الدفاعية والتقدم داخل الكرمك، مع انسحاب قوات الجيش من بعض مواقعها، فيما أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على المدينة.
وفي شمال كردفان، تزامنت التطورات مع هجمات استهدفت محاور بارا وجبرة الشيخ وأم قرفة والعيارة غرب الأبيض.
وبحسب المعلومات الميدانية، كانت قوات الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة في حالة استعداد مسبق تحسبًا لهجمات على تلك المحاور، وتمكنت من التصدي للهجمات والحفاظ على مواقعها.
ولا تزال المعلومات الواردة من الميدان تشير إلى بقاء بارا وجبرة الشيخ والمناطق الواقعة على طريق الصادرات ومنطقة العيارة غرب الأبيض تحت سيطرة القوات المدافعة.
وتبرز التطورات الأخيرة الدور المتزايد للطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية بالسودان، سواء في الاستطلاع أو تنفيذ الضربات أو تمهيد الطريق أمام الهجمات البرية، مع استخدامها من جانب أطراف القتال المختلفة.
وفي الخرطوم، تواصلت لليوم الثاني على التوالي التقارير عن تحليق مسيّرات وسماع انفجارات متفرقة في عدد من المناطق، دون توفر معلومات مؤكدة حتى الآن عن حجم الخسائر الناتجة عن هذه الهجمات.
وتبقى التطورات الميدانية في النيل الأزرق وشمال كردفان مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل استمرار العمليات العسكرية على أكثر من محور













