اعتقاله أثناء تشييع ابن عمه.. صلة القرابة تقود شاباً إلى الاحتجاز في الدمازين
متابعات -السودان الآن
اعتقاله أثناء تشييع ابن عمه.. صلة القرابة تقود شاباً إلى الاحتجاز في الدمازين
متابعات – السودان الآن —أثار اعتقال الشاب مهيمن فيصل آدم الحسن في مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق جدلاً، بعد مطالبة مبادرات مدنية وشبابية بالإفراج عنه، على خلفية ما قالت إنه صلة قرابة تجمعه بقائد عسكري انشق عن الحركة الشعبية–شمال، جناح مالك عقار، وانضم إلى جناح عبدالعزيز الحلو.
وقالت مبادرة المجتمع المدني في النيل الأزرق والجبهة الشبابية للإصلاح والتنمية، في بيانين منفصلين، إن مهيمن اعتُقل بواسطة الاستخبارات العسكرية صباح الثلاثاء، أثناء مشاركته في مراسم دفن ابن عمه بمقابر الدمازين.
وبحسب المبادرة، جاء التوقيف على خلفية قرابة مهيمن باللواء الحسن آدم الحسن، الذي انشق في 2 أبريل 2026 عن جناح مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة، وانضم إلى قوات تحالف «تأسيس» بقيادة عبدالعزيز الحلو.
مطالب بالكشف عن مكان الاحتجاز
وطالبت الجبهة الشبابية للإصلاح والتنمية بالكشف الفوري عن مكان احتجاز مهيمن وأسباب توقيفه، والسماح له بالتواصل مع أسرته ومحاميه، والإفراج عنه في حال عدم وجود تهمة قانونية واضحة.
ورفضت الجبهة أن تكون صلة القرابة وحدها سبباً للاعتقال، مؤكدة أن المسؤولية القانونية فردية، ولا ينبغي، بحسب موقفها، تحميل شخص تبعات أفعال أحد أقاربه.
كما حملت الجهة التي قامت بالاعتقال مسؤولية سلامته الجسدية والنفسية.
جدل حول المسؤولية الفردية
وأدانت مبادرة المجتمع المدني في النيل الأزرق ما وصفته بحملات اعتقال تستهدف المدنيين على أساس صلات القرابة، معتبرة ذلك انتهاكاً للحقوق وسيادة القانون.
ولم يتضمن الخبر إفادة من الاستخبارات العسكرية بشأن أسباب توقيف مهيمن فيصل أو الاتهامات الموجهة إليه، كما لم يرد فيه ما يؤكد بشكل مستقل أن صلة القرابة كانت السبب المباشر للاعتقال.
ويأتي الحادث في ظل توتر أمني متصاعد في النيل الأزرق، حيث تشهد مناطق عدة بالولاية مواجهات وتحركات عسكرية ونزوحاً واسعاً للمدنيين.
ويبقى السؤال: ما الذي يقف وراء اعتقال مهيمن فيصل في الدمازين، وهل ستكشف السلطات عن أسباب التوقيف ومكان احتجازه













