اخبار السودان

هجمات وادي سيدنا تشعل ملف المسيرات التركية في تشاد

متابعات - السودان الآن

هجمات وادي سيدنا تشعل ملف المسيرات التركية في تشاد

متابعات – السودان الآن — أثارت معلومات عن قرار تركي بتجميد صفقات طائرات مسيرة مع تشاد، على خلفية اتهامات باستخدام مسيرات في هجمات داخل السودان، جدلاً جديدًا حول مسار السلاح والتقنيات العسكرية في المنطقة.

وأفاد الصحفي التركي أموت كاجري بأن تركيا اتخذت قرارًا بتجميد صفقات الطائرات المسيرة من طراز «بيرقدار» مع تشاد، بعد السماح باستخدامها من قبل قوات الدعم السريع في هجمات داخل الأراضي السودانية، وفق ما أورده في حديثه عن التطورات الأخيرة.

وبحسب كاجري، فإن هجمات استهدفت منطقة وادي سيدنا العسكرية في أم درمان نُفذت بواسطة طائرات مسيرة متطورة جرى شراؤها من تركيا، قبل إدخال تعديلات عليها لإظهارها وكأنها تابعة لتشاد.

وتطرق الصحفي التركي إلى تساؤلات بشأن امتلاك قوات غير نظامية قدرات عسكرية متطورة، مرجعًا ذلك، بحسب طرحه، إلى الدعم الذي تتلقاه قوات الدعم السريع، وما وصفه بمرور شحنات أسلحة عبر الأراضي التشادية تحت غطاء المساعدات الإنسانية.

وأشار كاجري إلى أن من بين المعدات التي تحدث عنها منظومات صينية من طراز «FK-2000» ومدافع «AH4»، كما تناول في حديثه مسار الحصول على مكونات إلكترونية تستخدم في تصنيع الطائرات المسيرة.

وأوضح أن الإمارات، وفق المعلومات التي أوردها، تشتري بعض المكونات الإلكترونية من دول بينها الهند أو الجزائر، ثم يجري تجميعها في مصانع داخل الإمارات، مع طرح احتمال وجود عمليات تجميع في ليبيا أو تشاد.

ويربط كاجري هذه التطورات بالتوتر التاريخي بين السودان وتشاد، في ظل اتهامات متبادلة بشأن دعم جماعات مسلحة، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت تصعيدًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة.

كما أشار إلى أحداث وقعت في ديسمبر 2024، من بينها الهجوم الذي استهدف القصر الرئاسي في العاصمة التشادية نجامينا، إلى جانب انفجارات وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت منطقة وادي سيدنا، والتي قال إنها انطلقت من الأراضي التشادية.

وفي ملف الطائرات المسيرة، ذكر كاجري أن قرار تركيا بتجميد الصفقات مع تشاد جاء بعد ظهور طائرات مسيرة من طراز «CH-4» في تشاد، محذرًا من أن استمرار عمليات نقل السلاح والإمداد عبر تشاد وإثيوبيا قد يؤدي إلى اتساع نطاق المواجهات ووصولها إلى عمق الأراضي التشادية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه السودان، وفق الطرح الوارد في التقرير، إلى تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع تشاد وحلفائها، رغم تصاعد الاتهامات المتعلقة باستخدام الأراضي المجاورة في عمليات الإمداد العسكري.

ملاحظة تحريرية: المعلومات المتعلقة بتجميد تركيا للصفقة، وكذلك تفاصيل استخدام الطائرات المسيرة ومسارات توريد الأسلحة، وردت في تصريحات منسوبة إلى الصحفي التركي أموت كاجري، ولم يورد النص المتاح تأكيدًا رسميًا مستقلًا من الحكومة التركية أو الجانب التشادي بشأن القرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى