أديس أبابا توجه اتهامات ثقيلة للخرطوم
متابعات – السودان الآن — دخل التوتر بين السودان وإثيوبيا مرحلة جديدة، بعد توجيه مسؤول إثيوبي رفيع اتهامات مباشرة للخرطوم بتقديم دعم لعناصر مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي، والسماح باستخدام الأراضي السودانية لأنشطة تستهدف إثيوبيا، إلى جانب اتهام الجيش السوداني بتنفيذ ضربات داخل الأراضي الإثيوبية.
وقال مولوجيتا تسفاي رضا، مستشار الشؤون الخارجية والأمنية لرئيس الوزراء الإثيوبي، إن بلاده تحترم سيادة السودان، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود مجموعات مسلحة وسط عشرات الآلاف من لاجئي تيغراي الذين تستضيفهم الأراضي السودانية.
وبحسب المسؤول الإثيوبي، فإن هذه المجموعات تستخدم الأراضي السودانية منطلقًا لأنشطة وصفها بأنها تضر بالمصالح والأمن الإثيوبي.
وفي سياق متصل، اتهم الجانب الإثيوبي الجيش السوداني بتنفيذ ضربات بواسطة طائرات مسيّرة استهدفت مواقع في منطقة الكرمك داخل الأراضي الإثيوبية، مشيرًا إلى أن الهجمات تسببت في أضرار طالت مصنعًا للذهب ومزارع ومواقع أخرى.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل توتر متصاعد بين البلدين، بعد اتهامات سابقة وجهها الجيش السوداني إلى إثيوبيا بشأن تقديم دعم لقوات الدعم السريع، وهي اتهامات نفتها أديس أبابا أو تعاملت معها بالنفي.
ويكتسب الموقف الإثيوبي الأخير أهمية خاصة، باعتباره يمثل تصعيدًا في الخطاب الرسمي تجاه الخرطوم، إذ انتقلت أديس أبابا من التعامل مع الاتهامات السودانية السابقة إلى توجيه اتهامات مضادة على مستوى رسمي رفيع.
وتثير التطورات الجديدة مخاوف من انتقال التوتر بين البلدين إلى مستويات أمنية وعسكرية أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع حساسية المناطق الحدودية وتداخل ملفي الحرب السودانية والصراع الإثيوبي الداخلي













