ياسر عرمان يصعّد ضد الخماسية الدولية
ياسر عرمان يصعّد ضد الخماسية الدولية: «من يتغطى بها عريان»
متابعات – السودان الآن — انتقدت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، بقيادة ياسر عرمان، آلية الخماسية الدولية بشأن السودان، معتبرة أن الرهان عليها لن يقود إلى حل حقيقي للحرب، ودعت القوى المدنية المناهضة للحرب إلى بناء تحالف يعتمد على القدرات السودانية.
وقالت الحركة، في بيان أصدرته السبت، إن «من يتغطى بالخماسية عريان»، منتقدة ما وصفته بتجاهل الآلية الدولية منذ بداية الحرب للحاجة إلى وقف القتال والتعامل الجاد مع القوى المدنية الديمقراطية الساعية لإنهاء النزاع.
وجاء البيان عقب ترحيب الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، وهما عضوان في الآلية الخماسية، ببيانات مرتبطة بالحوار السوداني والزيارة المرتقبة لوفد الخماسية إلى الخرطوم خلال الأسبوع الجاري، فيما وصل المبعوث الأممي بيكا هافيستو إلى السودان الجمعة.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، الرضي ضو البيت، إن طرح عملية سياسية بمعزل عن وقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية يمثل، بحسب تعبير البيان، «حرثًا في البحر»، معتبرًا أن أي مسار سياسي لا يبدأ بوقف الحرب قد يسهم في إطالة أمد النزاع.
وأضاف البيان أن الحركة ترى أن التركيز على تقاسم السلطة بين أطراف النزاع لا يمثل معالجة للأزمة السودانية، داعية إلى مسار يبدأ بوقف الحرب ومعالجة الوضع الإنساني ثم الانتقال إلى عملية سياسية شاملة.
ودعت الحركة ما أسمته «الجبهة المعادية والمقاومة للحرب» إلى بناء تحالف استراتيجي يستند إلى قدرات السودانيين، بهدف تقديم رؤية موحدة إلى الأطراف الإقليمية والدولية بشأن مستقبل البلاد.
وفي ملف الاقتصاد والموارد، اتهم البيان ما وصفها بشبكات الفساد والحرب ونهب الموارد بالعمل على تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ، وقال إن ذلك يحدث دون رقابة أو محاسبة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، معتبرًا أن هذه الممارسات أسهمت في تدهور مؤسسات الدولة وتشتت المجتمع وتراجع قيمة الجنيه وارتفاع الأسعار.
ولم يتضمن البيان، وفق ما ورد في النص المنشور، تفاصيل عن آلية بديلة محددة لتحل محل المسار الذي تقوده الخماسية الدولية، لكنه شدد على ضرورة أن يكون للسودانيين دور أساسي في صياغة أي حل سياسي لإنهاء الحرب.













