عقار يتحدث عن الخطر على الدمازين وسد الروصيرص
متابعات – السودان الآن — حسم نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار الجدل بشأن المخاوف من تعرض مدينة الدمازين وسد الروصيرص للخطر، موضحًا أن المدينة لا تواجه خطرًا مباشرًا في الوقت الراهن، ومستبعدًا قدرة أي دولة على تنفيذ هجوم يؤدي إلى تدمير السد.
وقال عقار، في حوار مع صحيفة «الشروق» نشر الإثنين، إن المعارك في إقليم النيل الأزرق لا تزال بعيدة عن مدينة الدمازين بنحو 100 كيلومتر، ولذلك لا يرى أنها معرضة للخطر حاليًا، مع الإشارة إلى إمكانية تغير الوضع حال حدوث تطورات ميدانية.
وبشأن سد الروصيرص، أكد عقار عدم وجود دولة تمتلك القدرة العسكرية على استهداف السد وتدميره، في وقت يُعد فيه السد من المنشآت الحيوية في السودان، لارتباطه بتوليد الكهرباء والشبكة القومية.
وتناول عقار التطورات العسكرية في النيل الأزرق، مشيرًا إلى سيطرة قوات الدعم السريع وحلفائها على قيسان والكرمك، ومتحدثًا عن ارتباط التحركات العسكرية بالحدود الإثيوبية واستخدام مطارات داخل إثيوبيا، بحسب ما أورده في حديثه.
وفي الملف السياسي، قال عقار إن خيار التفاوض لا يزال مطروحًا، لكنه شدد على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة قبل الدخول في أي مسار تفاوضي، إلى جانب تحديد الأطراف والقضايا التي ستشارك في المفاوضات.
كما تحدث عن مقترح الهدنة الذي طرحته دول الرباعية، معتبرًا أن أهداف الدول التي قدمت المقترح قد لا تتطابق بالضرورة مع الأهداف السودانية، وقال إن آلية الرباعية لم تهيئ الظروف المناسبة لتنفيذ الهدنة من وجهة نظره.
وأشار كذلك إلى قضية المقاتلين الأجانب ضمن قوات الدعم السريع، معتبرًا أن دوافعهم، بحسب تقديره، مرتبطة بالأموال، ومتسائلًا عن إمكانية التوصل إلى هدنة معهم وضمان تنفيذها.
ودعا عقار إلى إجراء تقييم شامل لاتفاق سلام جوبا، مشيرًا إلى أن الحرب التي اندلعت في 2023 أثرت على تنفيذ بنوده، فيما لا تزال محاولات استكمال الاتفاق قائمة.
كما وصف الحرب بأنها ذات أبعاد إقليمية، متحدثًا عن أدوار مختلفة لكل من تشاد وإثيوبيا، ومؤكدًا أهمية التحرك الدبلوماسي، فيما قال إن السودان يثق في مصر والسعودية والولايات المتحدة ضمن دول الرباعية، واتهم دولًا أخرى بتزويد قوات الدعم السريع بأسلحة وصفها بالمتفوقة













