ضبط أدوية مغشوشة في الأسواق
متابعات – السودان الآن — كشفت إفادات وتقارير متداولة عن ضبط أدوية ومنتجات تحمل علامات تجارية مقلدة، من بينها عقار «بندول» يحمل بيانات وعبوة مشابهة لمنتج دوائي معروف في السودان، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف متزايدة بشأن دخول أدوية ومنتجات مغشوشة إلى الأسواق.
وبحسب المعلومات الواردة، أثار ضبط العبوة الشكوك بسبب اختلاف شكل الشريط عن الشكل المعتاد للمنتج الأصلي، قبل إخضاع العقار للفحص، حيث أشارت النتائج المتداولة إلى أنه لا يحتوي على المادة الدوائية المفترضة، وإنما مادة أخرى غير صالحة للاستخدام كدواء.
وتتحدث المعلومات عن امتداد ظاهرة التزييف إلى أدوية أخرى مطلوبة في الأسواق، بينها مستحضرات مرتبطة بعلاج السكري، مع استخدام عبوات وبيانات تجارية لعلامات دوائية معروفة بهدف إعطاء المنتجات المقلدة مظهرًا يوحي بأنها أصلية.
كما أشارت الإفادات إلى تسجيل عشرات البلاغات المتعلقة بتزوير العلامات التجارية والنماذج الصناعية والعلامات الدوائية خلال فترة زمنية قصيرة، إلى جانب ضبط منتجات أخرى مقلدة في مجالات مختلفة، بينها زيوت للشعر وأسلاك كهربائية تحمل علامات تجارية مزيفة.
وتشير المعلومات إلى أن بعض المنتجات المشتبه في تزويرها تدخل عبر منافذ ومعابر رسمية، ما يطرح تساؤلات بشأن آليات الفحص والرقابة على المنتجات المستوردة، خصوصًا الأدوية والمستلزمات الطبية.
وفي سياق متصل، تتزايد الدعوات إلى تعزيز دور الجهات الرقابية المختصة بالدواء، وتكثيف عمليات الفحص المخبري للعينات الواردة إلى البلاد، والتأكد من مطابقتها للمواصفات قبل طرحها في الأسواق.
ويكتسب الملف أهمية خاصة في ظل تراجع الإنتاج المحلي للصناعات الدوائية نتيجة ظروف الحرب، والاعتماد المتزايد على الاستيراد لتوفير احتياجات السوق.
وتطالب الدعوات المطروحة بتشديد الرقابة على سلاسل توريد الأدوية، وملاحقة شبكات التزوير والإدخال غير القانوني للمنتجات المغشوشة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات الصحية والجمركية والعدلية لضمان وصول الأدوية المطابقة للمواصفات إلى المواطنين.
وتبقى صحة هذه المعلومات، خصوصًا ما يتعلق بمصادر المنتجات المقلدة وأماكن تصنيعها والآثار الصحية المنسوبة إليها، بحاجة إلى تأكيد رسمي ونتائج فحص موثقة من الجهات المختصة.













