نيالا بعد الغارات.. أنباء عن قتـ.لى أجانب
متابعات – السودان الآن — أثارت الغارات الجوية التي استهدفت مواقع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، تساؤلات بشأن حجم الخسائر والجهات التي غادرت المدينة عقب الهجمات، وسط تقارير تحدثت عن سقوط قتلى أجانب بينهم ضابط إماراتي رفيع، ووصول طائرة إماراتية لإجلاء مصابين وآخرين.
وقال محمد ديدان، المتحدث باسم قوات العمل الخاص بولاية غرب كردفان، إن الهجوم الذي نُسب إلى الجيش السوداني أسفر عن خسائر في صفوف قوات الدعم السريع، بينها أكثر من عشرة أجانب وضابط إماراتي رفيع، وفقاً لتصريحاته.
وأضاف ديدان أن الضربات استهدفت معدات جوية ومخزوناً من الصواريخ المخصصة للطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أن الشحنة الصاروخية، التي قال إنها مصنّعة في صربيا، نُقلت إلى المنطقة قبل خمسة أيام من القصف. كما تحدث عن استهداف موقع لاجتماع وحدات خاصة تابعة لقوات الدعم السريع قرب نيالا.
طائرة إماراتية لإجلاء مصابين
وفي تطور متصل، أفادت تقارير إعلامية محلية بوصول طائرة إماراتية إلى مطار نيالا لإجلاء ثلاثة عشر شخصاً، بينهم مصابون وأشخاص قُتلوا في الغارات، مع وجود إماراتيين ضمن المجموعة، وربطت التقارير وصول الطائرة بالهجمات التي وقعت يوم الجمعة السادس عشر من أكتوبر.
وذكرت التقارير أن القصف شمل منشآت عسكرية ومخازن للذخائر ومواقع مرتبطة بإدارة العمليات واستخدام الطائرات المسيّرة.
روايات متباينة بشأن نتائج الهجوم
وفي تعليق على الضربات، قال المحلل السياسي والعسكري عثمان عطا إن الصور المتداولة والمنسوبة إلى العملية تتيح، بحسب تقديره، تحديد طبيعة بعض المواقع المستهدفة، معترضاً على روايات إعلامية لقوات الدعم السريع تحدثت عن استهداف منشآت مدنية.
كما اعتبر عطا أن تنفيذ الضربات داخل نيالا يعكس قدرة الجيش على الوصول إلى مواقع في عمق دارفور، وطرح احتمال مغادرة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، المدينة أو الإقليم، دون تقديم تأكيد مستقل بشأن مكان وجوده.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من أعداد القتلى وهوياتهم، أو من تفاصيل مهمة الطائرة الإماراتية والأشخاص الذين نُقلوا على متنها، كما لم تتوفر أدلة مستقلة تؤكد الاستنتاجات المتعلقة بمكان وجود دقلو أو مدى السيطرة الجوية













