نحن درجة أولى وأنتم درجة ثانية”.. عادل إبراهيم يهاجم خطاب الكراهية
متابعات -السودان الآن
نحن درجة أولى وأنتم درجة ثانية”.. عادل إبراهيم يهاجم خطاب الكراهية
متابعات -السودان الآن– 27/4/2026- أثار الجدل المتصاعد حول الانتقادات الموجهة إلى مبارك أردول تفاعلاً واسعاً، في وقت اعتبر فيه الكاتب عادل إبراهيم أن ما يتعرض له يتجاوز حدود النقد إلى ما وصفه بـ”الهجوم القائم على الكراهية”.
وقال الكاتب إن هذا النوع من الهجوم يعيد إلى الأذهان ممارسات تقوم على تصنيف المجتمع إلى درجات، في إشارة إلى ما أسماه بعقلية “نحن الدرجة الأولى وأنتم الدرجة الثانية”، معتبراً أن ذلك يمثل نوعاً من الوصاية المرفوضة.
وأضاف أن استمرار هذا النهج يعكس وجود عقلية إقصائية لا تتقبل نجاح الآخرين، محذراً من أن نفس هذه الممارسات قد تطال أي شخص في المستقبل، في ظل ما وصفه باستمرار خطاب الكراهية في الساحة السياسية.
وأشار إلى أن سياسات “فرق تسد” كانت من أبرز الأسباب التي ساهمت في تعقيد الأوضاع في البلاد، وأسهمت في إنتاج أزمات وصراعات لم تنته حتى الآن، مؤكداً ضرورة تجاوز هذه المرحلة عبر تبني خطاب قائم على قبول الآخر.
وأكد أن مبارك أردول، بصفته شخصية سياسية، من حقه ممارسة العمل السياسي بحرية كاملة، دون التعرض لأي وصاية أو محاولات تقييد، مشيراً إلى أن البلاد دخلت مرحلة جديدة تقوم على الوعي بالحقوق وبناء دولة المواطنة المتساوية.
كما أشار إلى أن أردول قدم، بحسب رأيه، إسهامات خلال فترة عمله في قطاع الذهب، رغم ما واجهه من انتقادات، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار التحديات المرتبطة بالعمل العام.
ودعا الكاتب إلى ضرورة الفصل بين النقد المشروع والهجوم الشخصي، مشدداً على أن النقد يجب أن يكون بنّاءً ويهدف إلى تطوير الأداء، لا التقليل من الأفراد أو مصادرة حقهم في العمل السياسي.
كما عبّر عن دعمه لحق أردول في خوض العمل السياسي بحرية، وعدم التعرض له بسبب آرائه أو مواقفه، مؤكداً أهمية ترسيخ مبدأ احترام التعددية السياسية.
وفي سياق حديثه، أشار إلى أن الطموح السياسي مشروع، معتبراً أن الوصول إلى مواقع متقدمة في الحكم يظل أمراً ممكناً في ظل التحولات السياسية، مستشهداً بتجارب دولية مثل تجربة باراك أوباما.
واختتم الكاتب حديثه بالتأكيد على أن السودان ينبغي أن يقوم على مبدأ المساواة بين جميع مواطنيه، دون تمييز أو إقصاء، داعياً إلى تجاوز ما وصفه بعقلية الوصاية وبناء دولة قائمة على الحقوق والواجبات المتساوية












