
وزير الإعلام يفجر مفاجأة الجيش على بعد خطوات من الجنينة
متابعات – السودان الآن — أكد وزير إعلام حكومة إقليم دارفور، في تصريحات لقناة «الحدث»، أن القوات المسلحة السودانية باتت على بُعد نحو 30 كيلومتراً من مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، متحدثاً عن تراجع في وضع قوات الدعم السريع بالمنطقة.
وقال الوزير إن قوات الدعم السريع تعمل على حشد مقاتليها ورفع حالة الاستنفار، لكنه أشار إلى تراجع ما وصفه بالحاضنة القبلية لها، مع انخفاض استجابة بعض القبائل لنداءات التجنيد، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بـ«زيف وخداع» الدعم السريع.
وفي السياق، ذكر والي غرب دارفور، بحر الدين آدم كرامة، أن القوة المشتركة أحبطت هجوماً واسعاً شنته قوات الدعم السريع على منطقة بئر سليبة، الواقعة شمال مدينة الجنينة، مشيراً إلى إلحاق خسائر بالمهاجمين وتحقيق تقدم على المحور الشمالي الغربي.
من جانبه، قال المتحدث باسم المقاومة الشعبية في دارفور، أبوبكر أحمد إمام، إن المعركة استمرت لساعات، وتمكنت القوات من صد الهجوم ودفع القوات المهاجمة باتجاه تخوم الجنينة، مشيراً إلى أن المقاتلين يواجهون ظروفاً صعبة ونقصاً في الإمكانات، مع الحاجة إلى مزيد من الإسناد.
وفي تطور متصل، نقلت مصادر صحفية تشادية أن أكثر من 300 شاب تشادي قُتلوا خلال يومين في مناطق صحراوية على الحدود بين تشاد والسودان، بعدما كانوا يقاتلون إلى جانب قوات الدعم السريع.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عدداً متزايداً من الأسر التشادية فقد الاتصال بأبنائها الذين جرى تجنيدهم، بالتزامن مع ارتفاع الخسائر البشرية، وسط دعوات لوقف تجنيد الشباب التشادي وإرسالهم للمشاركة في القتال داخل السودان.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية في غرب دارفور، وسط تنافس على المحاور المؤدية إلى الجنينة وتزايد التحركات والحشود العسكرية في المنطقة













