اخبار السودان

ملحمة كلاب» على البحر بوادي حلفا

متابعات -السودان الآن

ملحمة كلاب» على البحر بوادي حلفا

متابعات – السودان الآن — أثار فيديو متداول في منطقة الإسكان القديم بمدينة وادي حلفا شمالي السودان جدلًا واسعًا، بعد ظهور جلود وبقايا يُعتقد أنها لكلاب، وسط حديث محلي عن سلخها وأخذ لحومها، دون أن تتضح حتى الآن الجهة التي تقف وراء الواقعة أو مصير اللحوم.

وأظهر الفيديو، المتداول بين أهالي المنطقة، ما وصفه ناشطون بأنه موقع لسلخ كلاب على مقربة من البحر، مع ظهور جلود معلقة فوق الأشجار في وضعية السلخ.

وفي التسجيل، كان أحد الأشخاص يتحدث إلى شخص يدعى «أيمن»، قائلًا له: «أكل كويس في الأقاشي من السوق»، في إشارة أثارت تساؤلات بين متداولي الفيديو حول ما إذا كانت هناك علاقة بين الواقعة وبعض الأطعمة التي تباع في الأسواق.

لكن لا توجد في المعلومات المتاحة أدلة تثبت دخول لحوم الكلاب في إعداد الأقاشي أو أي مأكولات أخرى، كما لم يتضح مصدر اللحوم أو أين انتهت بعد عملية السلخ.

وبحسب المتداول محليًا، فإن الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ أشار المتحدث في الفيديو إلى حدوث أمر مشابه للمرة الثانية في المنطقة.

مطالب بالتحقيق

وأثارت الواقعة مخاوف بين بعض سكان وادي حلفا، خصوصًا مع عدم وضوح ملابساتها، وسط دعوات للجهات المختصة والرقابية للتحقق من حقيقة ما جرى، ومعرفة مصدر اللحوم ومصيرها، واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ثبت وجود مخالفات.

كما دعا ناشطون المواطنين إلى توخي الحذر عند شراء الأطعمة من الباعة المتجولين أو الأماكن التي لا تتوافر فيها ضمانات واضحة بشأن مصدر اللحوم وطريقة إعدادها.

وفي تعليقات متداولة، حذرت توفيق أحمد من المخاطر الصحية والقانونية التي قد ترتبط بالواقعة، بينما طالب نزار العماد بتشديد الرقابة والإجراءات الأمنية في المنطقة، داعيًا إلى متابعة التطورات والتحقق من ملابسات الحادث.

ماذا نعرف حتى الآن؟

المعلومة المتداولة تستند إلى فيديو وشهادات وتعليقات محلية، بينما لا يتوافر حتى الآن توضيح رسمي يحدد هوية من قام بسلخ الحيوانات أو يؤكد مصير اللحوم.

لذلك تبقى الأسئلة الأهم معلقة: من يقف وراء هذه الواقعة؟ وأين ذهبت اللحوم؟ وهل هناك أي صلة فعلية بينها وبين الأطعمة التي تباع في الأسواق؟

وتظل الإجابة على هذه الأسئلة مرتبطة بما ستكشفه الجهات المختصة من نتائج إذا جرى فتح تحقيق أو فحص الواقعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى