
متابعات – السودان الآن – في خطاب حديث، أكد قائد قوات تحالف أحزاب وحركات شرق السودان، الفريق شيبة ضرار أحمد ضرار عمر، على أهمية تعزيز التعاون بين المجتمعات. حيث أشار إلى أن التوحد والعمل الجماعي يعدان من الأسس الضرورية لبناء بيئة أفضل للجميع. فالتعاون ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة، إذ لا يمكن لأي مجتمع أن يحقق الازدهار إذا كان أفراده يعملون بشكل منفصل. لذا، يجب أن نزرع روح المحبة والمساعدة المتبادلة لبناء مجتمع يحقق الطموحات المشتركة.
كما أضاف الفريق ضرار أن التفاهم بين المجتمعات المختلفة يعد أساساً للعيش في انسجام. فعندما يجتمع أفراد من خلفيات ثقافية واجتماعية متنوعة، يصبح التعاون أمراً حيوياً لتحقيق الأهداف المشتركة. فالتعاون لا يعني فقط العمل معاً، بل يعني أيضاً الاستفادة من تجارب الآخرين والاحتفاء بالتنوع بدلاً من اعتباره عائقاً. إن تعزيز هذه الروح يمكن أن يسهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات.
دعا الفريق شيبة ضرار إلى ضرورة العمل على تعزيز العلاقات بين المجتمعات المختلفة، مشدداً على أن الفهم المتبادل والتعاون يمكن أن يفتحا آفاقاً جديدة للتنمية والازدهار. فكلما زادت الروابط بين الأفراد، زادت فرص النجاح والتقدم. إن بناء مجتمع متعاون يتطلب منا جميعاً الالتزام والعمل بجد لتحقيق الأهداف المشتركة، مما يسهم في خلق بيئة تعزز من السلام والاستقرار.
في خطاب جديد له، تناول الفريق شيبة ضرار أحمد ضرار عمر، قائد قوات تحالف أحزاب وحركات شرق السودان، العديد من القضايا المهمة، مشددًا على ضرورة الوحدة والتفاهم بين الأقاليم.
قال الفريق في كلمته:
“يا إخوان، دارفور أهلنا وناسنا. لكن علينا أن نهتم ببعضنا البعض.
وأكد على الحاجة إلى التعاون، مُشيرًا إلى أنه من غير الممكن بناء مجتمع متماسك إذا كانت الحلول تُعتمد على فرد واحد فقط.
نقاط رئيسية من الخطاب:
الوحدة والتعاون:
أشار الفريق إلى أهمية العيش سويًا والعمل معًا لتحقيق الأهداف المشتركة.
“ما ممكن تاكل بيدين، أكل بيد واحد. خليني ناكل معك بالثاني.”
مشاركة السلطة:
دعا إلى ضرورة أن تُشارك جميع الأقاليم في السلطة وعدم استئثار مجموعة واحدة بالمنافع.
“دخلونا معكم في السلطة، اقسموا لنا شويه.”
التطلع إلى المستقبل:
عبّر عن استعداده للدخول في شراكات جديدة مع الحفاظ على الحقوق والمصالح لكل الجهات المعنية.
“لازم نعيش سوا، ما عندنا مانع، لكن دون أن تأخذوا كل شيء.”
الحاجة إلى الفهم المشترك:
أكد على ضرورة بناء علاقة قائمة على الاحترام والتفاهم، حيث أشار إلى القلق الذي يشعر به بسبب حالة الانقسام.
“والله، أنا ما عارف نفسي في الشرق ولا في دارفور.”
نص الكلمة :
يا اخوان دارفور اهلنا وناسنا لكن بس يعني
الناس يا اخوانا اهتموا
ببعض يعني انت ما ممكن تاكل بيدين اكل بيد
واحد خليني ناكل معك الثاني
كمان شايفكم دول تمسكوا افريقيا يا اخوانا
عندنا ثلاثه ولايه وانتم عندكم خمسه ولايه
الثلاثه ما تاخذوا مننا احنا نعيش سوا
كلنا ما عندنا مانع ودخلونا معكم في
السلطه اقسموا لنا
شويه اخذتوا اي حاجه قاعدين نتفرج يا
اخوانا ناس واعين وناسقياء وناس ابطال ما
عندنا مانع لكن اكيد اي حاجه ما تاخذوا يا
اخوانا دونا شويه معكم
يا قاعدين ساكت هسه نحنا والله يعني انا
ما زعكم تزعلوا مني انا هسه ما اعرف نفسي
في الشرق ولا في
دارفور ايوه عشان كده اخونا نحنا دايرين
شنو ناكل سوا ونشرب
سوا خلونا شويه كده دون صينيه ادونا
ارك منغز انت ودكتور جبريل عليكم ادونا
شويه معاكم ما تاكل تمص الشطرين فكنا واحد