بالتزامن مع زيارة ترمب للسعودية.. الكشف عن مواصفات خارقة ” للوحش الطائر” الطائرة الرئاسية الأمريكية

بالتزامن مع زيارة ترمب للسعودية.. الكشف عن مواصفات خارقة ” للوحش الطائر” الطائرة الرئاسية الأمريكية
في خطوة تواكب التحديثات العسكرية والتكنولوجية الدقيقة، إليكم مواصفات الطائرة الرئاسية للولايات المتحدةالأمريكية”إير فورس وان”، التي طالما شكّلت رمزًا للقوة الأميركية و”البيت الأبيض الطائر” عبر السماء. الطائرة من طراز بوينغ 747-8 لخدمة الرئيس الأميركي
مواصفات خارقة وتحصينات رئاسية
تمتاز الطائرة الرئاسية الجديدة بمواصفات تُضاهي ما يوجد في القواعد العسكرية عالية السرية. إذ تبلغ مساحتها الداخلية أكثر من 370 مترًا مربعًا – أكبر من ملعب كرة سلة – وموزعة على ثلاثة طوابق، تشمل جناحًا فاخرًا للرئيس يضم غرفة نوم، مكتبًا، حمامًا مجهزًا، بالإضافة إلى غرف اجتماعات ومرافق لإقامة 76 راكبًا، من بينهم طاقم أمني، وطاقم فني، وموظفي البيت الأبيض.
من الناحية التقنية، زُودت الطائرة بأنظمة اتصالات فائقة السرعة عبر الأقمار الاصطناعية، وأنظمة ملاحة متقدمة تتيح للرئيس إدارة الدولة في الجو كما على الأرض. كما تدعم أنظمتها القدرة على التصدي للصواريخ بفضل تقنيات تشويش حراري وراداري، بالإضافة إلى تغليفها الخارجي المدعم بالألومينيوم المقوّى القادر على امتصاص الصدمات الكهرومغناطيسية الناتجة عن تفجيرات نووية.
رفاهية مدججة بالأمن العسكري
يُطلق على الطائرة لقب “الطائرة المصفحة والمدرعة”، وهي قادرة على البقاء في الجو لمدد طويلة دون توقف بفضل خاصية التزود بالوقود أثناء الطيران، وتحوي غرفة عمليات طوارئ متكاملة، تتيح للرئيس اتخاذ قرارات عسكرية عاجلة في حالات الطوارئ.
وتبلغ تكلفة تطوير هذه الطائرة أكثر من 5.3 مليار دولار، بحسب ما نقلته شبكة “ديفينس وان”، وهو رقم يجعل منها أغلى طائرة في تاريخ الطيران العسكري الأميركي، حيث تصل تكلفة الساعة الواحدة من التشغيل إلى نحو 200 ألف دولار.
رسالة قوة جوية معاصرة
إلى جانب وظيفتها الأمنية، تأتي الطائرة الرئاسية الجديدة كرسالة دبلوماسية محمولة على أجنحة التكنولوجيا، تواكب تحركات الرئيس الأميركي في زياراته حول العالم، ومنها الزيارة الأخيرة للرئيس السابق دونالد ترمب إلى السعودية، حيث ترافق هذا التطور مع ملفات أمنية وسياسية بالغة الأهمية إقليميًا ودوليًا.
هذه الطائرة ليست مجرد وسيلة نقل، بل منصة استراتيجية جوية متكاملة، تحلّق بالرئاسة الأميركية إلى مستوى جديد من السيطرة والجاهزية في عالم تتسارع فيه التحديات الأمنية والسياسية.













