المنوعات والثقافة

اللهم ارزقني زوجاً مغترباً… دعاء الفتيات السودانيات في زمن هجرة العقول

متابعات -السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

اللهم ارزقني زوجاً مغترباً… دعاء الفتيات السودانيات في زمن هجرة العقول

متابعات – السودان الآن – تستمر هجرة العقول في السودان، حيث يغادر الكثير من الكفاءات الوطنية إلى الخارج بحثًا عن فرص أفضل، ما انعكس على أوضاع الزواج وتكاليف المعيشة في البلاد.

ويشير المسؤولون إلى أن حوالي 40% من أطباء وأساتذة الجامعات و30% من المهندسين والخبراء الزراعيين هاجروا إلى الدول العربية النفطية والدول الغربية، حيث يحصلون على رواتب ثلاثة إلى عشرة أضعاف ما كانوا سيحصلون عليه في السودان.

وفي ظل ارتفاع معدلات التضخم التي بلغت نحو 50%، أصبح كثير من الفتيات يتمنين الزواج بمغتربين قادرين على توفير حياة كريمة، وفق ما تقول سمية الطيب، سكرتيرة سودانية: «ليمنحني الله زوجاً مغترباً… فهو الوحيد الذي يستطيع توفير حياة كريمة في هذا البلد. صدقني، هذا هو دعاء كل فتاة سودانية هذه الأيام».

وحتى تقاليد الزواج شهدت تحولات: فبدلاً من رش الحليب على العروس رمزًا للنقاء والسلام، أصبح مسحوق الذهب والأجهزة الكهربائية رموزًا للثروة والمكانة الاجتماعية.

ويقول زين عبد الله، طبيب حديث الزواج: «كان رش الحليب مناسباً للبدو الرحل. أما أنا فأريد لزوجتي أن تستمتع بثروتنا. ففي النهاية جمعت المال لكي أتزوج كما ينبغي»، مضيفًا أنه سيعود إلى إنجلترا حيث يعيش نحو 1,500 من الجالية السودانية.

ورغم عودة بعض العمال المهرة مثل النجارين والسباكين والكهربائيين لإنشاء أعمال صغيرة، إلا أن المسؤولين يشيرون إلى أن استثماراتهم غالبًا ما تتجه نحو الربح السريع وليس مشاريع التنمية، ما يزيد من تأثير هجرة العقول على الدولة التي يبلغ عدد سكانها نحو 17 مليون نسمة ويعاني 80% منهم من الأمية.

المصدر: صحيفة جرينكوك تليجراف – اسكتلندا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى