جدل يتجدد حول واقع الساحة الفنية وحدود النقد
محمد آدم: الوسط الفني تحكمه الشلليات واللوبيهات ولا أسعى للشهرة أو المال
متابعات – السودان الآن – قال الناقد الفني محمد آدم إن الرأي والرأي الآخر يظلان مقبولين ما داما يُطرحان دون إساءة، معتبرًا أن بعض الممارسات الصحفية تتعمد إثارة الجدل عبر الاستفزاز، بما يخرج النقاش عن إطاره المهني.
وأوضح أن الوسط الفني، في تقديره، لا يختلف كثيرًا عن الوسط الرياضي، من حيث خضوعه للشلليات واللوبيهات وما وصفه بـ«الطبيل»، مؤكدًا أن إنكار هذه الظواهر يعود إما لضعف المتابعة أو لتجاهل الواقع القائم.
وأشار محمد آدم إلى أنه لا يسعى للشهرة ولا يضعها هدفًا، مؤكدًا أن ما يقدمه يندرج في إطار الرأي الشخصي الذي قد يُقبل أو يُرفض، مشددًا على أن الرأي ليس قانونًا ملزمًا ولا نصًا مقدسًا، داعيًا إلى تقبّل النقد ما دام موجّهًا للعمل لا للأشخاص.
وأضاف أنه على دراية بأساليب الابتزاز والمجاملات المنتشرة في الساحة، لكنه يرفضها جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أنه لا يبحث عن المال ولا عن الشهرة، وأن محاولات التأثير عليه عبر الإغراءات المادية لن تغيّر من مواقفه.
ويفتح هذا الطرح باب النقاش مجددًا حول طبيعة المشهد الفني وحدود النقد المهني، ودور الشفافية في تطوير الحركة الثقافية والفنية في السودان













