مسيرة تنهي حياة مدنيين وتعطل مورد مياه ل17 قرية
متابعات – السودان الآن –أفادت جهات حقوقية وسياسية، الأربعاء، بمقتل عدد من المدنيين بينهم أطفال إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مورد مياه في ولاية غرب كردفان، وذلك في أول أيام شهر رمضان.
وقالت مجموعة “محامو الطوارئ” إن الضربة وقعت قرب قرية أم روسوم واستهدفت موقعاً مخصصاً لجلب المياه، مشيرة إلى أن المنطقة كانت خالية من أي وجود عسكري، وأن الهجوم أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتعطيل مصدر مائي يعتمد عليه سكان نحو 17 قرية.
واتهم تحالف “تأسيس”، الموالي لـقوات الدعم السريع، القوات المسلحة بتنفيذ الهجوم، موضحاً أن الضربة حدثت أثناء تجمع مدنيين للحصول على المياه. ولم يصدر تعليق رسمي من الجيش السوداني بشأن هذه الاتهامات حتى وقت نشر الخبر.
وفي بيان منفصل، قالت قوات الدعم السريع إن الهجوم أسفر عن مقتل “عشرات المدنيين” بينهم نساء وأطفال، ووصفت الحادثة بأنها استهداف مباشر لمناطق لا تضم نشاطاً مسلحاً، داعية إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين.
من جانبه، ذكر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” أن عدة مناطق في الولاية شهدت خلال الأيام الماضية هجمات بطائرات مسيّرة، من بينها ضربة على مركز إيواء في منطقة السنط أسفرت عن مقتل أكثر من 28 شخصاً، إضافة إلى هجوم على سوق الصافية أدى إلى مقتل أكثر من 20 مدنياً وإصابة العشرات.
وأشار التحالف إلى أن معبر أدري تعرض أيضاً لهجمات استمرت ليومين، ما أدى إلى سقوط ضحايا وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية.
كما اتهم التحالف قوات الدعم السريع بتنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة على مستشفى في محلية المزموم بولاية النيل الأزرق، إلى جانب هجمات أخرى في كادوقلي والدلنج والرهد.
ودعت الجهات السياسية والحقوقية أطراف النزاع إلى الالتزام بحماية المدنيين ووقف استهداف المناطق السكنية، محذّرة من أن استمرار العمليات العسكرية يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
المصدر: الراكوبة نيوز













