المسؤولية العامة أولاً… لا مجال لتجميل الصورة على حساب الدولة
جدل واسع حول أسلوب توزيع المساعدات في ولاية النيل الأبيض
متابعات – السودان الآن – أثارت صور متداولة لعمليات توزيع مساعدات إنسانية في ولاية النيل الأبيض حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات لطريقة إبراز المسؤولين في مشاهد التوزيع، وما إذا كان ذلك ينسجم مع المعايير الأخلاقية في العمل العام.
وتداول ناشطون عبارات تنتقد ما وصفوه بتحويل مشاهد الدعم الإنساني إلى مساحة للظهور الإعلامي، معتبرين أن كرامة المستفيدين يجب أن تكون أولوية في كل عمليات الإعانة، وأن الخدمة العامة تقوم على الواجب المؤسسي لا على إبراز الأفراد.
من جهته، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مفصل من والي الولاية قمر الدين فضل المولى بشأن الانتقادات المتداولة، في وقت يرى فيه مراقبون أن الجدل يعكس حساسية الرأي العام تجاه قضايا العدالة الاجتماعية وحقوق الفئات المتأثرة بالأوضاع الاقتصادية.
ويؤكد مختصون في العمل الإنساني أن أفضل الممارسات الدولية تشدد على احترام خصوصية المستفيدين، وعدم استخدام صورهم أو أوضاعهم المعيشية لأغراض دعائية، مع ضرورة الفصل بين الواجب التنفيذي والظهور الإعلامي.
ويستمر النقاش حول كيفية تحقيق التوازن بين إبراز الجهود الحكومية في تقديم الخدمات، وضمان صون كرامة المواطنين أثناء تلقيهم الدعم













