ثلاث مدن في يوم واحد…ورد الآن
اتساع رقعة العمليات الجوية… ثلاث مدن في يوم واحد تكشف ملامح مرحلة أكثر تعقيدًا
تابعات – السودان الآن – 31/3/2026 – تشهد عدة مناطق في السودان تصعيدًا متزامنًا في العمليات الجوية باستخدام الطائرات المسيّرة، شمل مدن نيالا والرهد والدمازين، وسط شح في المعلومات الرسمية حول نتائج هذه التطورات.
في نيالا، استمرت الاستهدافات الجوية لليوم الثاني على التوالي، دون صدور تفاصيل دقيقة بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف. وفي المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع إسقاط طائرة مسيّرة من طراز “أكانجي”، مؤكدة توثيق العملية عبر مقاطع مصوّرة أظهرت حطام الطائرة مع الإشارة إلى تاريخ الحادثة ورقم عسكري مثبت عليها. وذكر مصدر عسكري أن الدفاعات الأرضية تعاملت مع الطائرة قبل وصولها إلى أهداف داخل المدينة، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الجيش السوداني حتى الآن.
وفي تطور لاحق بمدينة الرهد بولاية شمال كردفان، سقطت طائرة مسيّرة بالقرب من مجمع محاكم المدينة، وهو موقع يشهد حركة يومية للمدنيين. وبحسب شهود عيان، أسفر الحادث عن سقوط قتلى ومصابين، حيث أُصيبت بائعة شاي وتوفيت ابنتها التي كانت برفقتها، إضافة إلى إصابة اثنين من المحامين ورجل شرطة جراء الانفجار المصاحب لسقوط الطائرة. ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح ملابسات الحادث أو العدد النهائي للضحايا.
أما في إقليم النيل الأزرق، فقد قُتل وأُصيب مدنيون في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف عربة نقل في منطقة مديم، التي تبعد نحو 25 كيلومترًا جنوب الدمازين، وفق مصادر محلية أكدت أن القذيفة أصابت العربة بشكل مباشر. وأشارت المصادر إلى صعوبة تحديد عدد الضحايا بدقة بسبب ضعف الاتصالات وصعوبة الوصول إلى الموقع.
وفي حادث منفصل داخل الإقليم، تعرضت منطقة السلك بمحلية باو لقصف مماثل أسفر عن إصابات بين المدنيين، في وقت أعلن فيه الجيش السوداني تصديه لهجوم في منطقة سالي، الواقعة على بعد نحو 120 كيلومترًا جنوب الدمازين.
على الصعيد الإنساني، أفادت منظمة الهجرة الدولية بنزوح مئات العائلات من مدينة قيسان، مع استمرار التوترات في المناطق الحدودية القريبة من الكرمك، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة الحاجة إلى الخدمات الأساسية.
وتعكس هذه التطورات اتساع نطاق العمليات الجوية في عدة ولايات، في ظل تحديات متزايدة تواجه المدنيين وصعوبة الوصول إلى معلومات دقيقة من الميدان













