عالمية

لماذا استمات حرس سلفاكير في حمايته بكمبالا؟

متابعات -السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

لماذا استمات حرس سلفاكير في حمايته بكمبالا؟

متابعات- السودان الآن — أثار المشهد الذي شهدته احتفالات تنصيب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني لولاية رئاسية سابعة، حالة واسعة من الجدل بعد وقوع شدّ وجذب بين الحراس الشخصيين للرئيس سلفاكير ميارديت وعناصر الأمن الأوغندي، الأمر الذي أدى إلى تمزيق بدلة أحد الحراس الشخصيين خلال مراسم التأمين.

وقال الخبير الأمني عمر إسحق إن ما حدث يُعد أمراً معتاداً في كثير من الزيارات الرئاسية والمحافل الدولية، موضحاً أن مثل هذه الاحتكاكات تقع أحياناً نتيجة اختلاف بروتوكولات الحماية بين الأجهزة الأمنية للدول المضيفة وفرق الحراسة الخاصة بالرؤساء والزعماء.

وأشار إلى أن المشكلة الأساسية في واقعة كمبالا تمثلت — بحسب وصفه — في غياب التنسيق الكامل بين الحراس الشخصيين للرئيس والجهة الأمنية الأوغندية المسؤولة عن تأمين الضيوف المشاركين في مراسم التنصيب.

وأوضح أن البروتوكولات الأمنية المعمول بها دولياً تمنح الحراس الشخصيين للرئيس حق البقاء ضمن “الدائرة المغلقة” المحيطة به حتى وصوله إلى مكان جلوسه، قبل أن تتولى الأجهزة الأمنية للدولة المضيفة مسؤولية التأمين الخارجي للموقع.

وأضاف أن محاولة الحراس الأوغنديين فصل الرئيس عن طاقمه الأمني المباشر تُعتبر، من وجهة نظر بروتوكولية، خطوة خاطئة كان يمكن أن تؤدي إلى ارتباك أمني أكبر، خاصة في الفعاليات التي تضم عدداً كبيراً من القادة والزعماء.

وأكد عمر إسحق أن تصرف الحرس الشخصي للرئيس جاء ضمن واجباته الأساسية في الحماية، لافتاً إلى أن أفراد الحراسة المدربين يركزون بشكل كامل على تأمين الرئيس وإبعاده عن أي تهديد محتمل، حتى في ظل الاحتكاكات أو الفوضى التي قد ترافق حركة الوفود الرسمية.

كما أشار إلى أن الخلافات بين الحراسات الرئاسية في المناسبات الدولية غالباً ما ترتبط بمسألة حمل السلاح والصلاحيات الأمنية داخل الدولة المضيفة، وهو ما يفرض مستوى عالياً من التنسيق والتدريب بين مختلف الأجهزة الأمنية المشاركة.

وختم بالقول إن ما جرى في كمبالا يعكس تعقيدات العمل الأمني في المناسبات الرئاسية الكبرى، مؤكداً أن الحرس الشخصي للرئيس تعامل مع الموقف وفق ما تفرضه قواعد الحماية المباشرة للرؤساء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى