
تصعيد جديد ضد جماعة علي كرتي
متابعات – السودان الآن — صعّد تحالف القوى المدنية لشرق السودان من لهجته تجاه الأطراف التي يتهمها بعرقلة جهود السلام في السودان، مطالبًا المجتمع الدولي بفرض عقوبات وإجراءات تستهدف الجهات التي قال إنها تسهم في استمرار الحرب، بما فيها ما وصفه بـ«المنظومة الإرهابية التي يقودها علي كرتي».
ورحب التحالف، في بيان وقّعه الناطق الرسمي باسمه صالح عمار، بالوثيقة الصادرة عن اجتماع القوى المدنية والسياسية المناهضة للحرب في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والمعروفة باسم «السلام الذي نريد»، معلنًا تأييده لمخرجاتها الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان بصورة شاملة.
وقال التحالف إن أهمية اجتماع أديس أبابا تتمثل في انعقاده بمبادرة وإرادة سودانيتين، وبمشاركة واسعة من القوى المدنية والسياسية، في وقت تشهد فيه البلاد، بحسب البيان، محاولات من أطراف مختلفة لتعميق الانقسامات وإضعاف التماسك الوطني.
وأكد التحالف دعمه للمبادئ التي تضمنتها مبادرة الرباعية، وعلى رأسها الحفاظ على وحدة السودان، ووقف الحرب، وإنهاء الكارثة الإنسانية، وإسناد قيادة العملية السياسية إلى المدنيين، إلى جانب استبعاد الحركة الإسلامية من العملية السياسية.
وطالب بأن تكون هذه المبادئ أساسًا مرجعيًا لعمل الآلية الخماسية، مع ضرورة حماية مسارها من تأثير أطراف الحرب والقوى الإقليمية المتحالفة معها.
وفي الجانب المتعلق بالدور الدولي، دعا التحالف المجتمع الدولي إلى تشديد الضغوط على الأطراف المتحاربة، بما في ذلك فرض عقوبات واتخاذ إجراءات تستهدف القدرات المستخدمة في استمرار القتال، مشيرًا بصورة خاصة إلى الطيران والطائرات المسيرة.
كما طالب بأن تشمل العقوبات، وفق تعبير البيان، «المنظومة الإرهابية التي يقودها علي كرتي»، متهمًا إياها بعرقلة جهود السلام، ونشر خطاب وصفه بالعنصري، والمساهمة في تقويض السلم الاجتماعي.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الدعوات السياسية والمدنية لإنهاء الحرب عبر مسار تفاوضي تقوده القوى المدنية، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية للضغط من أجل وقف القتال ومعالجة التداعيات الإنسانية للنزاع













