بين الحماية والبقاء… ما الذي يضمن حق اللاجئ في الأمان والكرامة؟
متابعات -السودان الآن
بين الحماية والبقاء… ما الذي يضمن حق اللاجئ في الأمان والكرامة؟
ما الفرق بين الحماية الدولية وإعادة التوطين؟ شرح مبسط لحقوق اللاجئين
متابعات – السودان الآن – تُعد الحماية الدولية أحد أهم الحقوق التي تكفلها القوانين والاتفاقيات الدولية للأشخاص الذين اضطروا لمغادرة بلدانهم خوفًا من الاضطهاد أو انعدام الأمان.
ويتم تقديم طلب اللجوء إما لدى الدولة المضيفة مباشرة، أو عبر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عندما يكون الشخص خارج بلده ويخشى التعرض للأذى بسبب الدين، أو العرق، أو الجنسية، أو الرأي السياسي، أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة.
وتقوم المفوضية بدراسة حالة طالب اللجوء والتحقق من وضعه، وفي حال استيفاء الشروط يتم توثيقه كلاجئ مؤهل للحصول على الحماية الدولية، وذلك وفق اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين.
وبعد التسجيل، يمكن للاجئين الاستفادة من المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، والتي تشمل الدعم الغذائي، والرعاية الصحية، والتعليم للأطفال، إلى جانب السكن المؤقت، بحسب الإمكانات المتاحة.
وفيما يتعلق بـ إعادة التوطين، فهي عملية مختلفة تمامًا، وتعني نقل اللاجئ من بلد اللجوء الحالي إلى دولة ثالثة تمنحه حماية دائمة وفرصة للاندماج طويل الأمد.
ولا تُتاح إعادة التوطين لجميع اللاجئين، إذ تخضع لمعايير أولوية دقيقة، من بينها ضعف الحماية في بلد اللجوء، أو الحالات الطبية الحرجة، أو التعرض لمخاطر جسيمة، أو أوضاع الأطفال والنساء الأكثر هشاشة.
وتتولى المفوضية تقييم الملفات، ثم ترشيح الحالات المؤهلة إلى دول إعادة التوطين الشريكة، مثل كندا، والولايات المتحدة، وعدد من الدول الأوروبية، على أن يكون القرار النهائي بيد الدولة المستقبِلة.
خلاصة القول:
توفر الحماية الدولية الأمان والدعم داخل الدولة المضيفة أو عبر المفوضية، بينما تمثل إعادة التوطين فرصة للانتقال إلى دولة ثالثة بهدف الحصول على حماية دائمة ومستقبل أكثر استقرارًا.
المصدر: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR












