المنوعات والثقافة

من النوبة إلى الإسكندرية.. أسرار روائح كانت جزءًا من الدبلوماسية الملكية

متابعات -السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

من النوبة إلى الإسكندرية.. أسرار روائح كانت جزءًا من الدبلوماسية الملكية

كيف دخلت عطور النوبة إلى قصر كليوباترا واستخدمتها في السياسة والحضور الدبلوماسي؟

متابعات – السودان الآن – تشير مصادر تاريخية إلى أن الملكة المصرية كليوباترا استخدمت العطور النادرة القادمة من منطقة النوبة ضمن أدواتها السياسية والدبلوماسية، في وقت كانت فيه تجارة الروائح والزيوت العطرية جزءًا من اقتصاد الممالك القديمة في وادي النيل.

وبحسب هذه الروايات فإن قصر كليوباترا في مدينة الإسكندرية كان يضم معملاً للعطور يتم فيه مزج الزيوت وبينها الروائح المستخرجة من النباتات والراتنجات التي جرى نقلها عبر طرق تجارية تربط شمال وادي النيل بجنوبه. ويُعتقد أن بعض تلك الروائح كانت تستخدم ضمن ما عُرف لاحقًا بمفهوم “العطر الشخصي” الذي يميز صاحبه ويعزز تأثيره أثناء المقابلات الرسمية.

وتذكر مصادر أدبية وتاريخية أن اللقاء الأول بين كليوباترا ويوليوس قيصر ارتبط باستخدام هذا النوع من الروائح، في حين ربطت بعض الأعمال المسرحية الأوروبية اللاحقة بينها وبين العطور المستخدمة أثناء لقاءاتها مع مارك أنطونيوس، بما في ذلك ما ورد في مسرحيات وليم شكسبير التي وثّقت الحدث في قالب أدبي.

وتشير دراسات حديثة إلى أن صناعة العطور في وادي النيل اعتمدت على مزيج من النباتات والمواد الراتنجية المستخرجة من مناطق تمتد حتى النوبة، ما جعل تلك المواد جزءًا من التبادل التجاري والثقافي بين الممالك القديمة في المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى