المنوعات والثقافة

قصة مغادرة وإصرار… لاجئة سودانية تكشف رحلة الهجرة إلى أمريكا

متابعات -السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

قصة مغادرة وإصرار… لاجئة سودانية تكشف رحلة النجاة إلى أمريكا

30 سبتمبر 1971: أليس واصف تروي أسباب فرارها من السودان واستقرارها بالولايات المتحدة

متابعات – السودان الآن – في 30 سبتمبر 1971، تحدثت أليس بولس واصف عن مغادرتها السودان بعد تزايد ما وصفته بـالاضطهاد السياسي من قبل حكومة الخرطوم، لتستقر في مقاطعة لورنس بولاية بنسلفانيا الأمريكية، بعد رحلة طويلة بدأت بدراستها في عام 1956 بمدرسة شمال الخرطوم، تحت إشراف مبشري الكنيسة المشيخية الذين أرسلها للحصول على شهادة في التدريس.

وقالت واصف إن الحكومة السودانية وقتها كانت تحت تأثير الشيوعيين والاتحاد السوفيتي، وأشارت إلى قرار الحكومة في أبريل 1970 بطرد جميع المبشرين من البلاد، الأمر الذي أزعجها لصلتها الوثيقة بالمبشرين الذين عمل والدها على مساعدتهم في الحصول على قطعة الأرض لبناء المدرسة.

وأضافت أنها حصلت على تأشيرة سفر إلى الولايات المتحدة عبر لندن بمساعدة شقيقها، بعد منع الحكومة السودانية المسافرين من حمل مبالغ كبيرة، ووصلت إلى أمريكا في أغسطس 1970. وبعد عدة محاولات، تمكنت من تمديد التأشيرة وتسعى للحصول على الإقامة الدائمة والجنسية الأمريكية لاحقًا.

وعاشت واصف مع أختها في ولاية فيرجينيا، وعملت في تنظيف أحد المباني في أرلينغتون، وهو ما اعتبرته تحولًا كبيرًا بعد عملها كناظرة مدرسة في الخرطوم لمدة 30 عامًا. وأوضحت أن التدهور الأمني والضغط السياسي في السودان، إضافةً إلى سياسة التأميم، كانت من الأسباب الرئيسية لرحيلها.

وتابعت أن الرسائل التي تصلها من أسرتها في السودان تخضع للمراقبة، مؤكدة حرصهم على الحذر، وختمت حديثها بالقول:

«نحن فقط نريد أن نعيش في سلام».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى