المنوعات والثقافة

تحرك عربي عاجل لاحتواء توتر دبلوماسي بلغ ذروته

متابعات -السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

تحرك عربي عاجل لاحتواء توتر دبلوماسي بلغ ذروته

وساطة عربية بعد تبادل طرد السفراء بين الخرطوم وأبوظبي

متابعات – السودان الآن – 6 يناير 1992 – توجّه الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عصمت عبد المجيد إلى العاصمة السودانية الخرطوم في مهمة وساطة تهدف إلى احتواء التوتر الدبلوماسي بين السودان ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأفادت مصادر قريبة من الأمانة العامة للجامعة العربية أن عبد المجيد سيبقى في الخرطوم ثلاثة أيام، لإجراء مشاورات مكثفة بغرض خفض التصعيد الذي بلغ ذروته عقب تبادل البلدين قرارات طرد السفراء.

وكانت دولة الإمارات قد أبلغت، يوم الأحد، السفير السوداني لديها السيد علي عبد الرحمن نميري وسبعة دبلوماسيين آخرين بضرورة مغادرة البلاد، وذلك بعد ساعات من إعلان الخرطوم طرد سفير الإمارات لدى السودان واثنين من الدبلوماسيين، في خطوة متبادلة جاءت عقب تدهور العلاقات الثنائية على مدى شهرين.

وارتبط هذا التوتر، وفق تقارير متداولة آنذاك، باتهامات متبادلة تتعلق بأوضاع السودانيين العاملين في دولة الإمارات، وادعاءات بشأن احتجاز بعضهم بصورة غير قانونية، على خلفية ما وُصف بـالخلاف بين البلدين حول أزمة الخليج.

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) إن قرار طرد السفير السوداني والدبلوماسيين الآخرين جاء نتيجة تورطهم في أنشطة غير مرغوب فيها، اعتُبر أنها ألحقت ضررًا بالعلاقات الإماراتية – السودانية.

في المقابل، أوضح السكرتير الأول بالسفارة السودانية السيد ياسر خضر أن عدداً من السودانيين في الخرطوم كانوا قد احتُجزوا في سجون بأبوظبي، مشيراً إلى توجيه اتهامات غير سودانية لبعضهم. كما نسبت وكالة السودان للأنباء (سونا) إلى أحد السودانيين قوله إنه اعتُقل وتعرض للتعذيب في سجن دبي قبل إبعاده من البلاد.

من جانبه، أكد مسؤول في حكومة الإمارات أن نحو 60 ألف سوداني مقيمين في الدولة لن يتعرضوا لأي مخاطر بسبب الإجراءات الدبلوماسية المتبادلة، نافياً في الوقت ذاته تعرضهم لسوء معاملة، وواصفاً ما ورد في تقارير «سونا» بأنه غير صحيح.

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد نفت، في نوفمبر الماضي، اتهامات مماثلة وردت على لسان وزير الخارجية السوداني السيد علي سحلول في حديث صحافي.

ويُرجع السودان، بحسب ما ورد في التقارير، ما يصفه بسوء معاملة رعاياه في الإمارات إلى موقف قيادة البلاد آنذاك من أزمة الخليج، وتحديداً تأييد رئيس مجلس ثورة الإنقاذ الوطني الفريق عمر حسن أحمد البشير للغزو العراقي للكويت في أغسطس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى