تراجع الخدمات الصحية بولاية الجزيرة يدفع المرضى لرحلات علاج طويلة
متابعات -السودان الآن
تراجع الخدمات الصحية بولاية الجزيرة يدفع المرضى لرحلات علاج طويلة
خروج عشرات المرافق عن الخدمة… القطاع الصحي في الجزيرة يواجه تحديات كبيرة
متابعات – السودان الآن – 26/3/2026- تواجه ولاية الجزيرة وسط السودان تراجعاً ملحوظاً في تقديم الخدمات الصحية، خاصة في مجال التحاليل الطبية، التي أصبحت شبه معدومة في عدد من المناطق، وذلك في أعقاب الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي خلال الفترة الماضية.
وبحسب إفادات محلية، يضطر عدد من سكان الولاية إلى التوجه لمدن بعيدة لتلقي الخدمات الطبية، من بينها مدينة مروي شمال السودان، رغم ما تتمتع به ولاية الجزيرة من بنية صحية كانت تُعد من الأكبر على مستوى البلاد.
وتبلغ المسافة بين ولاية الجزيرة ومدينة مروي نحو (488) كيلومتراً، ما يفرض أعباء إضافية على المرضى، سواء من حيث تكلفة السفر أو الوقت اللازم للحصول على الخدمة.
وتُعرف ولاية الجزيرة بأنها من المراكز الرئيسية للخدمات الصحية في السودان بعد ولاية الخرطوم، حيث تضم عدداً من المستشفيات والمراكز المتخصصة، بما في ذلك مراكز القلب والكلى والأورام، إلا أن جزءاً كبيراً من هذه المنشآت خرج عن الخدمة.
وأشار متحدثون إلى أن بعض التحسن الجزئي طرأ على الخدمات الصحية، إلا أن النقص لا يزال واضحاً، خاصة في التحاليل الطبية، حيث يواجه المواطنون صعوبات حتى داخل مدن الولاية مثل ود مدني، ما يدفعهم للبحث عن خيارات أخرى خارج الولاية.
ووفق التقديرات، خرج أكثر من (60) مستشفى ومرفقاً صحياً عن الخدمة في ولاية الجزيرة، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إلى جانب التحديات المرتبطة بنقص الموارد والكوادر الطبية، الأمر الذي أدى إلى توقف عدد من الخدمات الأساسية في عدة مناطق.
وتبرز الحاجة إلى إعادة تأهيل المرافق الصحية وتوفير الدعم اللازم لاستعادة الخدمات، بما يسهم في تقليل معاناة المواطنين وضمان الوصول إلى الرعاية الطبية داخل الولاية












