اخبار السودان

من 300 ألف إلى 1.5 مليون.. إضراب مفاجئ يوقف السفر بين السودان ومصر ويخلّف مئات العالقين

متابعات -السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

من 300 ألف إلى 1.5 مليون.. إضراب مفاجئ يوقف السفر بين السودان ومصر ويخلّف مئات العالقين

متابعات – السودان الآن – الجمعة 27 مارس 2026م- شهد معبر أرقين الحدودي الرابط بين السودان وجمهورية مصر العربية حالة من التوقف الكامل في حركة النقل البري، عقب دخول سائقي الباصات السفرية في إضراب مفتوح احتجاجاً على زيادات مالية كبيرة ومفاجئة في الرسوم والضرائب المفروضة على القطاع.

وأدى الإضراب إلى شلل تام في حركة السفر بين البلدين، حيث توقفت الرحلات بشكل مفاجئ، مما تسبب في تكدس مئات الركاب والعائلات داخل المعبر وفي المناطق المحيطة به، وسط ظروف إنسانية صعبة، خاصة مع غياب حلول فورية للأزمة.

ويُعد معبر أرقين من أهم المنافذ البرية بين السودان ومصر، إذ يمثل شرياناً رئيسياً لحركة المواطنين والبضائع، لا سيما في ظل تزايد الاعتماد على النقل البري خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب ممثلين عن السائقين، فإن القرارات الأخيرة رفعت قيمة الرسوم المفروضة على الباص الواحد من نحو 300 ألف جنيه إلى 1.5 مليون جنيه، وهي زيادة كبيرة وصفوها بأنها “صادمة” وغير مبررة، مؤكدين أنها لم تستند إلى دراسة اقتصادية تراعي تكاليف التشغيل المرتفعة، بما في ذلك الوقود والصيانة.

وأشار السائقون إلى أن هذه الزيادات تفوق قدرتهم المالية، وتهدد استمرارية نشاط النقل البري، كما ستنعكس بشكل مباشر على أسعار التذاكر، مما يزيد الأعباء على المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وتراجع القدرة الشرائية.

وفي ظل استمرار التوقف، يواجه المعبر ضغطاً متزايداً مع تزايد أعداد العالقين وتعطل حركة البضائع، الأمر الذي ينذر بتداعيات إنسانية واقتصادية إذا استمرت الأزمة دون تدخل عاجل.

وطالب السائقون الجهات المختصة بالتدخل الفوري لمراجعة هذه الرسوم الجديدة، سواء بإلغائها أو تعديلها، بما يحقق توازناً بين الإيرادات الحكومية واستمرارية قطاع النقل، محذرين من أن تجاهل مطالبهم قد يؤدي إلى تفاقم الوضع بشكل أكبر.

وأكد المضربون تمسكهم بخيار الإضراب إلى حين التوصل إلى حلول منصفة، تضمن استئناف حركة السفر بصورة طبيعية دون تحميلهم أعباء مالية تفوق طاقتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى