
حرب الكرامة…كوكو وأبكر يدفعان الثمن
متابعات السودان الآن — سلّطت تقارير وتحليلات متداولة الضوء على ما وصفته بـ”المفارقات القاسية” التي أفرزتها الحرب الدائرة في السودان، خاصة في أبعادها الاجتماعية والإعلامية، وسط تصاعد الانتقادات لما يعتبره مراقبون استغلالاً للفقراء والبسطاء في أتون المعارك.
وبحسب الطرح المتداول، فإن أبناء السودان البسطاء الذين يُشار إليهم مجازاً بـ”كوكو وأبكر”، يدفعون الثمن الأكبر في الخطوط الأمامية للحرب، حيث يقاتلون ويفقدون أرواحهم ضمن ما يُعرف بـ”معركة الكرامة”، بينما تعيش أسرهم أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة داخل معسكرات النزوح والأحياء العشوائية، في ظل الفقر وانعدام الخدمات الأساسية.
في المقابل، تشير ذات التحليلات إلى أن أسر وقيادات الجهات الدافعة نحو استمرار القتال تعيش في أوضاع مستقرة وآمنة خارج السودان، لا سيما في بعض دول الخليج، بعيداً عن أجواء الحرب وتداعياتها المباشرة.

وتبرز المفارقة – وفقاً للمراقبين – في الاتهامات المتبادلة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث يتم تخوين واتهام أسر الضحايا والبسطاء بالعمالة، رغم أن بعض عائلات القيادات نفسها تقيم في ذات الدول التي تُوجَّه إليها تلك الاتهامات.













