مقالات الرأي

حين تنتهي المعارك يبقى السؤال: من يدفع فاتورة الحرب فعلاً؟

متابعات -السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

حين تنتهي المعارك يبقى السؤال: من يدفع فاتورة الحرب فعلاً؟

لحظة طي صفحة حرب استمرت 22 عاماً: ابتسامات التفاوض تقابلها ذاكرة الفقد والحياة

في لحظة تاريخية طُويت فيها صفحة صراع امتد لأكثر من 22 عاماً، ودفع خلالها ملايين السودانيين ثمناً باهظاً من الأرواح والمفقودين والتهجير وفقدان الممتلكات، وقف أطراف النزاع بابتسامات ختامية تُشبه كل نهايات الحروب في العالم؛ حيث يغادر المتحاربون ميدان القتال بينما تبقى جراح المدنيين وعائلات الضحايا شاهدة على الفاجعة لسنوات طويلة.

هذه المشاهد تذكّر السودانيين اليوم بأن مسار السلام لا ينبغي أن ينتظر نهاية المعارك، وأن حماية الأرواح وحق الجميع في الحياة تظل أولوية تتقدم على كل الحسابات الأخرى.

عند وصول الحرب إلى نهايتها، كثيراً ما يحتفل طرفان كانا بالأمس في مواجهة مباشرة، بينما تظل الأسر التي فقدت أبناءها وبناتها وآباءها وأمهاتها أمام سرديات صامتة لا يغطيها ضجيج السياسة أو أضواء التفاوض.

ومع تكرار الدروس التاريخية، تنمو قناعة شعبية واسعة بأن مستقبل السودان لن يُبنى إلا على السلام، والتعايش، ووقف دورات العنف، واستعادة الحياة والكرامة لكل المواطنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى