مقالات الرأي

مسيّرات لا ترى القادة… لكنها ترى المواطن والخدمات

متابعات - السودان الآن

مسيّرات لا ترى القادة… لكنها ترى المواطن والخدمات

كلام رجال/ لبنى أحمد حسين تكتب:

متابعات – السودان الآن — في مقال رأي بعنوان «مسيّرات لا ترى القادة… لكنها ترى المواطن والخدمات»، تناقش الكاتبة السودانية لبنى أحمد حسين تداعيات هجمات المسيّرات على المدنيين والأسواق والمنشآت الحيوية في السودان، وتطرح تساؤلات بشأن حماية المواطنين في ظل استمرار الحرب.

وتتناول الكاتبة، في مقالها المنشور صباح الأربعاء 28 أكتوبر 2026، الهجوم الذي استهدف سوق منطقة دوماية بمدينة نيالا، وما خلّفه، بحسب ما أوردته، من قتلى وجرحى معظمهم من المدنيين، في وقت كانت فيه قيادات من قوات الدعم السريع وتحالف «تأسيس» تقيم فعالية بمناسبة مرور عام على ما أسمته «تحرير الفاشر».

وتشير لبنى أحمد حسين إلى معلومات نقلها موقع وصحيفة «صوت الأمة» بشأن اتخاذ دوماية نقطة لتجميع المستنفرين قبل دفعهم إلى جبهات القتال، وتوضح أن صحة هذه المعلومات تثير، في رأيها، مسؤولية طرفي الواقعة: الجهة التي نفذت القصف، والجهة التي وضعت تجمعًا للمجندين داخل منطقة مدنية، بما يعرّض السكان للخطر.

وتؤكد الكاتبة أن وجود مقاتلين أو مستنفرين وسط المدنيين لا يجعل المدنيين أهدافًا مشروعة، ولا يعفي القوة المهاجمة من مسؤولية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحمايتهم.

وتطرح المقالة تساؤلات بشأن طبيعة المواجهات العسكرية في ظل اتساع استخدام المسيّرات، مشيرة إلى هجمات طالت، خلال أكتوبر الجاري، أسواقًا ومناطق للنازحين ومواقع للتعدين ومرافق صحية ومحطات كهرباء ومنازل مواطنين، وفق ما أوردته في مقالها.

كما تنتقد الكاتبة التفاوت بين وسائل الحماية المتاحة للمواقع العسكرية والقيادات، وبين ما يتعرض له المواطنون والمنشآت المدنية من مخاطر، داعية إلى عدم ترك الأسواق والمستشفيات ومحطات الكهرباء ومساكن النازحين عرضة للهجمات.

وتختتم لبنى أحمد حسين مقالها بالتأكيد على أن حماية المدنيين مسؤولية لا يجوز لأي طرف التنصل منها، وأنها تمثل حدًا أدنى لا غنى عنه، حتى مع استمرار الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى