أموال التأهيل بين الأسئلة والنتائج هل أخذ مطار بورتسودان نصيبه الحقيقي من الصيانة؟
تأهيل المطار يعود إلى الواجهة وسط جدل الإنفاق
متابعات – السودان الآن – عاد ملف تأهيل وصيانة مطار بورتسودان الدولي للواجهة بعد نشر مقال رأي تناول ما اعتبره الكاتب نموذجاً لإهدار الموارد العامة خلال فترة الحرب، وربطه بملف إدارة المشاريع الخدمية وغياب التقييم المؤسسي للإنفاق.
وبحسب ما ورد في المقال، فإن تكلفة أعمال الصيانة التي نُفذت عقب اندلاع الحرب شملت صرفاً كبيراً تحت بنود التأهيل والاستعداد التشغيلي، وسط استبعاد شركات ووصفها بأنها “أكثر خبرة”، واستبدالها بأخرى اعتبرها الكاتب “أقل كفاءة”، وهو ما أدى — بحسب المقال — إلى نتائج غير متناسبة مع حجم الصرف المعلن.
وأشار المقال إلى أن الإعلان الرسمي الأخير عن خطة جديدة لتأهيل المطار يُعد مؤشراً على عدم تقييم التجربة السابقة أو تحديد المسؤوليات، مما قد يؤدي — وفق المقال — إلى تكرار الصرف دون معالجة الأسباب البنيوية التي أدت للفجوات.
ويرى كاتب المقال أن ملف المطار يخضع اليوم لاختبار يتعلق بالشفافية والرقابة المالية على الإنفاق العام خلال فترة الحرب، وما إذا كانت الدولة ستتجه إلى معالجة مؤسسية أو ستكتفي بإطلاق مشاريع جديدة دون مراجعة.
ويُعد مطار بورتسودان حالياً المرفق الجوي الرئيسي في البلاد بعد توقف مطار الخرطوم عن العمل منذ اندلاع الحرب، ما يعزز أهميته اللوجستية والتشغيلية والاقتصادية في المرحلة الراهنة











